غموض يحيط بوفاة بلوغر أمريكية في زنجبار..هل تورط صديقها في مقتلها؟
تتواصل حالة الجدل والغموض حول وفاة المؤثرة الأمريكية آشلي روبنسون، التي عُثر على جثتها داخل أحد فنادق زنجبار، وسط تضارب في الروايات بشأن ملابسات الوفاة، ما بين شبهة جنائية واحتمال الانتحار.
وكانت روبنسون، البالغة من العمر 31 عامًا، قد توفيت في 9 أبريل الجاري داخل فندق كانت تقيم فيه برفقة صديقها جو ماكان، وذلك بعد أيام قليلة فقط من احتفالها بعيد ميلادها وتلقيها عرض زواج، وهو ما زاد من صدمة أسرتها ومتابعيها حول العالم.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية من بينها “بي بي سي”، فقد تم العثور على المؤثرة الشابة فاقدة للوعي داخل الفيلا، قبل أن يتم نقلها إلى أحد المستشفيات المحلية حيث أُعلن عن وفاتها لاحقًا.
وفي الوقت الذي رجحت فيه الشرطة في زنجبار احتمال أن تكون الوفاة نتيجة محاولة انتحار عقب ما وصفته بـ“سوء تفاهم” مع صديقها، إلا أن هذه الفرضية أثارت شكوكًا واسعة لدى أسرتها وعدد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير تفاصيل جديدة إلى وجود تناقضات في الرواية المتداولة، إذ أكدت العائلة أن صديقها لم يتواصل معهم إلا بعد ساعات طويلة من الحادثة، وأخبرهم في البداية بأنها بخير، قبل أن يصلهم خبر الوفاة عبر إدارة الفندق بدلًا منه.
كما أوضحت الأسرة أن صديقها لم يعاود التواصل معهم بعد ذلك، ما عمّق التساؤلات حول ملابسات ما جرى داخل مكان الإقامة.
من جهتها، أكدت السلطات المحلية أن الشاب لا يُعد مشتبهًا به رسميًا حتى الآن لعدم توفر أدلة كافية، لكنها قامت بالتحفظ على جواز سفره في إطار التحقيقات الجارية.
وتواصل الجهات المعنية في تنزانيا، بالتعاون مع إدارة الفندق والجهات الدبلوماسية الأمريكية، تحقيقاتها لكشف الحقيقة الكاملة وراء الحادثة، بينما وصفت عائلة الضحية الفقد بأنه صادم ومؤلم، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من تفاصيل.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



