أمريكا تشدد الخناق على إيران.. عقوبات «تسد شرايين» النفط
في إطار توجهها لتشديد الضغط الاقتصادي على إيران أعلنت الولايات المتحدة تعزيز عقوباتها على قطاع النفط.
واستهدفت العقوبات الجديدة نحو 20 شخصًا وكيانًا مرتبطين بشبكة يديرها محمد حسين شمخاني، الذي وصفته وزارة الخزانة بـ«قطب شحن النفط الإيراني»، وهو نجل أمين مجلس الدفاع الإيراني الراحل، علي شمخاني، الذي قتل في غارة.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن هذه الإجراءات تستهدف ما وصفه بـ«النخب الموالية للنظام»، مشيراً إلى أن بعض هذه الشبكات تحقق مكاسب مالية على حساب الشعب الإيراني.
شبكة تحت المجهر
وتقول واشنطن إن الشبكة المستهدفة تعتمد على منظومة متشابكة من شركات الشحن والاستشارات التي تبدو قانونية، لكنها تُستخدم لإدارة عمليات بيع النفط الإيراني والالتفاف على العقوبات الدولية.
كما تشمل هذه الأنشطة عمليات تبادل معقدة، من بينها بيع النفط مقابل الذهب، إضافة إلى ارتباطات بشبكات تمويل غير قانونية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات تأتي ضمن جهود الحد من قدرة إيران على توليد الإيرادات، خاصة في ظل ما وصفته بمحاولة «احتجاز مضيق هرمز كرهينة».
وتزامن ذلك مع إغلاق إيران للمضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، في حين بدأت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ما يعكس تصعيداً متبادلاً في ساحة الطاقة.
تشديد العقوبات وإلغاء الإعفاءات
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أيضاً أنها لن تمدد الإعفاء المؤقت لبعض العقوبات على النفط الإيراني، والذي كان قد أُقر سابقاً لتخفيف تداعيات الحرب على الأسواق العالمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة أكثر صرامة تهدف إلى تقليص قدرة طهران على تصدير النفط والحصول على عائدات مالية.
استهداف ممتد لشبكات التمويل
الحزمة الجديدة لم تقتصر على قطاع النفط، بل شملت فرض عقوبات على أفراد وشركات متورطة في عمليات غسل أموال، إضافة إلى تمويل أنشطة مرتبطة بجماعات مسلحة، من بينها حزب الله اللبناني.
كما سبق للولايات المتحدة أن فرضت عقوبات على سفن وكيانات مرتبطة بهذه الشبكة، في إطار جهود متواصلة لتقويض البنية الاقتصادية المرتبطة بالنفط الإيراني.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



