تقنية

نابل التونسية.. «مملكة الفراولة» المدرة اقتصادياً


تشتهر محافظة نابل الواقعة شمال شرقي تونس بإنتاجها لثمار الفراولة عالية الجودة ولزراعتها للجزء الأكبر من المحصول الوطني.

ووفق أرقام للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (اتحاد المزارعين) تستأثر محافظة نابل بـ90% من مساحات زراعة الفراولة في تونس بنحو 350 هكتاراً في حين تبلغ المساحة في محافظة باجة (شمال غرب) نحو 40 هكتاراً.

وتتركز الزراعة بشكل خاص في نابل في مناطق “قربة” و”تازركة” و”بني خيار”، ويشهد الموسم الذي يمتد على 6 أشهر تحديات كبيرة.

ويفضل الأهالي شراء “الفراولة” أو “الفراز”، مثلما يلفظوه في تونس، المعروضة على حافة الطرقات القريبة من الضيعات وذلك لضمان نكهتها القوية ورائحتها الفواحة التي تميز إنتاج المنطقة.

واحتفاء بهذه الثمرة الحمراء، تنظم محافظة نابل الملقبة بـ”مملكة الفراولة” سنوياً مهرجاناً في شهر أبريل/نيسان، أي في ذروة موسم الجني، بهدف تثمين خصوصيتها الفلاحية.

وهذه التظاهرة تهدف إلى جذب الزوار من مختلف مناطق البلاد مما يعزز السياحة الداخلية.

 ويكتسي القطاع أهمية اقتصادية واجتماعية حيث يساهم في توفير 200 ألف يوم عمل لليد العاملة من داخل المحافظة وخارجها.

رمز للهوية

وقال مزارع وصاحب ضيعة فراولة، الأسعد الفرجاني، لـ”لعين الإخبارية” إن الفراولة ليست مجرد منتج زراعي فقط بل هي رمز للهوية المحلية حيث لها مكانة خاصة لدى الأهالي والمزارعين الذين ينتظرونها سنوياً لجني المال.

وأشار إلى أن الأصناف المزروعة حالياً في نابل عديدة مثل “كاماروزا” وهو الأكثر انتشاراً نظراً لما يتميز به من ثمار كبيرة الحجم ولون أحمر داكن جذّاب وحلاوة مذاقه و”سافانا” و”صابرينا” و”فيكتوري”.

وأكد أن الفراولة تنضج في تقاطع الفصول أي بين الربيع والصيف، مشيراً إلى أن المزارعين يواجهون العديد من التحديات مثل الأمراض واليد العاملة وارتفاع تكلفة الإنتاج إضافة لغلاء أسعار المشاتل ونقص المياه.

من جهة أخرى، قال رئيس الاتحاد المحلي للزراعة بنابل عماد الباي إن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة بنابل، تستأثر بإنتاج 90% من الإنتاج الوطني وشهدت خلال هذا الموسم 310 هكتارات.

وأضاف الباي لـ”العين الإخبارية” أن محاصيل الفراولة في نابل ستكون في حدود 12 ألف طن، مؤكداً أن إنتاج الفراولة يشهد عدة إشكاليات من بينها ارتفاع تكلفة الإنتاج.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى