ليست ألبانيا ولا قبرص.. هذه الجوهرة الخفية تتصدر الوجهات السياحية في أوروبا 2026
في مفاجأة لقطاع السياحة الأوروبي، حصدت دولة غير متوقعة لقب “النجم الصاعد 2026” خلال حفل “ترافل بوك سوندونر” في برلين، بعد تصويت أكثر من 15 ألف مسافر.
وبحسب نتائج التصويت فقد تفوقت هذه الدولة على وجهات شهيرة مثل ألبانيا وقبرص وتفرض نفسها كأحد أبرز اكتشافات السفر لهذا العام.
وقال موقع “لينترتوت” الفرنسي :” حان الوقت للتخطيط لعطلتك الصيفية، ويبدو أن الخبراء في قطاع السياحة قد حسموا الأمر”.
وأوضح الموقع الفرنسي أنه خلال الحفل المرموق ” جي سوندونر” الذي أُقيم في برلين لاختيار الوجهة الأوروبية الصاعدة الأكثر شعبية، تمكنت دولة غير متوقعة من التفوق على منافسين بارزين مثل ألبانيا وقبرص، بعد أن صوت لها أكثر من 15 ألف مسافر باعتبارها الوجهة التي لا ينبغي تفويتها هذا العام.
بمناظر طبيعية برية خلابة، وساحل متوسطي رائع، وأسعار منخفضة بشكل لافت… هذه الدولة التي كانت حتى وقت قريب خارج دائرة الضوء، حصلت رسميًا على جائزة “النجم الصاعد 2026” من قبل مجلة “ترافل بوك” الألمانية.
وبنسبة تصويت بلغت 39%، نجحت في جذب اهتمام المسافرين بفضل قدرتها على تقديم تجارب متنوعة دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة.
وكما أوضح نونو ألفيس، رئيس التحرير الذي سلّم الجائزة: “السباحة في البحر صباحًا، ثم التنزه في الجبال بعد الظهر، والاستمتاع بالغنى الثقافي والمطبخي مساءً… من النادر أن تجمع دولة أوروبية هذه التناقضات في مساحة صغيرة بهذا الشكل”.
وأوضح الموقع الفرنسي أن هذا البلد الذي يتصدر المشهد السياحي الجديد هو الجبل الأسود (مونتينيغرو)، فبين البحر الأدرياتيكي والقمم الجبلية الشاهقة، يقدم هذا البلد البلقاني الصغير خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن مياه فيروزية دون تكاليف مرتفعة مثل الريفييرا الفرنسية.
في مدينة بودفا الساحلية، المعروفة بمدينتها القديمة وجزيرة سفيتي ستيفان، يمكن تناول وجبة كاملة جيدة مقابل نحو 15 يورو فقط، في حين لا يتجاوز سعر القهوة أو الجعة 3 يوروهات. ومن المنتجعات الشاطئية الحيوية إلى الخلجان المعزولة مثل شاطئ Velika Plaža الممتد على 13 كيلومترًا من الرمال، يقدم الساحل بديلًا اقتصاديًا رائعًا لوجهات جنوب أوروبا التقليدية.
ويخفي هذا “بلد الجبال السوداء” كنوزًا طبيعية مذهلة في الداخل. فهو موطن وادي تارا، أطول وأعمق وادٍ في أوروبا، المدرج ضمن قائمة اليونسكو، بعمق يصل إلى 1300 متر، ويعد وجهة مثالية لمحبي التجديف والمغامرات مثل الرافتينغ والقفز بالحبال والانزلاق الهوائي.
أما عشاق الهدوء، فيمكنهم الاستمتاع ببحيرة بلاك ليك وغابات منتزه دورميتور الوطني، حيث المناظر الطبيعية التي تضاهي جبال الألب الأوروبية.
لكن أبرز المعالم يبقى بحيرة سكادار، أكبر بحيرة في منطقة البلقان، والتي تعد موطنًا لتنوع بيولوجي فريد. يمكن اكتشافها عبر جولة بالقارب عند شروق الشمس، حيث تعيش هناك أنواع نادرة من الطيور مثل البجع المجعد، إضافة إلى أكثر من 280 نوعًا من الطيور المهاجرة، فضلًا عن السلاحف والبلشونات النادرة.
ووفقاً للموقع الفرنسي فإن هذا التتويج الذي تم خلال حفل “ترافل بوك سوندونر” يؤكد أن الجبل الأسود لم يعد مجرد وجهة سرية، بل أصبح واحدًا من أبرز اكتشافات السياحة في أوروبا. كما يمكن الوصول إليه بسهولة عبر رحلات جوية مباشرة من باريس إلى بودغوريتسا أو تيفات، ما يجعله خيارًا مثاليًا قبل أن يزداد الإقبال عليه بشكل كبير.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



