تقنية

كاسحات ألغام إلى الشرق الأوسط.. أمريكا تكثف جهودها لـ«تطهير هرمز»


كاسحات أمريكية تتحرك في اتجاه الشرق الأوسط، على ما يبدو، في إطار جهود أمريكية مكثفة للتخلص من الألغام في مضيق هرمز.

وقال موقع «وور تايم زون» إن كاسحتي ألغام أمريكيتين من فئة «أفينجر»، كانتا متمركزتين في اليابان، رُصدتا تبحران غربًا خارج المحيط الهادئ خلال الأيام الماضية، في مؤشر على استعدادات تجريها واشنطن لعملية واسعة النطاق لإزالة الألغام في مياه الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات للرئيس دونالد ترامب ومسؤولين أمريكيين، أفادت بأن عمليات تطهير مضيق هرمز من الألغام الإيرانية تجري على قدم وساق، في إطار حصار بحري أعلنته الولايات المتحدة على جميع الموانئ الإيرانية.

وشوهدت السفينتان «يو إس إس تشيف» و«يو إس إس بايونير» وهما تصلان إلى سنغافورة في 8 أبريل/نيسان، ثم تتجهان غربًا بعد يومين.

وأظهرت بيانات تتبع السفن عبر موقع «مارين ترافيك» لاحقًا أن الكاسحتين (من طراز «أفينجر») تتجهان شمال غرب عبر مضيق ملقا، فيما أفادت تقارير غير مؤكدة بوصولهما إلى ميناء آو ماخام في فوكيت بتايلاند.

ورغم أن وجهتهما النهائية لا تزال غير معلنة، فإن موقع «يو إس إن آي نيوز» ذكر خلال عطلة نهاية الأسبوع أنه تم إرسالهما إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).


وفي بيان صحفي بتاريخ 11 أبريل/نيسان، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها بدأت في تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، وذلك بعد أن عبرت المدمرتان «يو إس إس فرانك إي. بيترسون» و«يو إس إس مايكل مورفي» من فئة «أرلي بيرك» المضيق، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة تهدف إلى ضمان خلوه تمامًا من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف البيان أن قوات أمريكية إضافية، تشمل غواصات مسيّرة تحت الماء، ستنضم إلى جهود إزالة الألغام في الأيام المقبلة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

السفن القتالية الساحلية

وقبل اندلاع النزاع الأخير مع إيران في فبراير/شباط، كانت البحرية الأمريكية تمتلك ثلاث سفن قتالية ساحلية من فئة «إندبندنس» مجهزة لمهام إزالة الألغام، وهي «تولسا» و«سانتا باربرا» و«كانبرا»، متمركزة في البحرين. وقد ارتبط وصول هذه السفن العام الماضي بإخراج أربع سفن من فئة «أفينجر» من الخدمة، كانت تتخذ من البحرين مقرًا لها لعقود.

إلا أن السفن الثلاث أُعيد نشرها لاحقًا، حيث ظهرت «تولسا» و«سانتا باربرا» في ماليزيا ثم سنغافورة الشهر الماضي، بينما ورد أن «كانبرا» كانت تبحر في المحيط الهندي اعتبارًا من 19 مارس/آذار. ورُصدت «تولسا» لاحقًا وهي تتجه شمال غرب عبر مضيق ملقا في 3 أبريل/نيسان.

كاسحة ألغام خلال تدمير لغم بحري

وفي تطور لافت، رُصدت سفينة القاعدة البحرية الاستكشافية «يو إس إس جون إل كانلي» من فئة «لويس بي بولر»، والمتمركزة في جزيرة سايبان، وهي تتجه غربًا مارّة بسنغافورة في 23 مارس/آذار، ثم جرى تتبعها لاحقًا في المحيط الهندي، مما أثار تكهنات بأنها متجهة إلى الشرق الأوسط أيضًا.

وتُعد هذه السفينة منصة مثالية لإطلاق مروحيات «إم إتش-53 إي سي دراغون» المتخصصة في كشف الألغام، كما يمكنها دعم عمليات التفتيش والصعود والاستيلاء في إطار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

ومن المتوقع أن تتضح ملامح مهمة إزالة الألغام، بما في ذلك دور سفن «أفينجر» القادمة من اليابان وعودة السفن القتالية الساحلية من المحيط الهادئ، خلال الأيام المقبلة.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى