بعد تحقيق استمر عامين.. اتهامات بالفساد تلاحق زوجة رئيس وزراء إسبانيا
وُجهت اتهامات رسمية إلى بيغونيا غوميز تشمل الفساد واستغلال النفوذ، في ختام تحقيق استمر عامين.
وشملت لائحة الاتهام الموجهة إلى زوجة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، تهمًا تتعلق بالاختلاس، واستغلال النفوذ، والفساد في المعاملات التجارية، إضافة إلى إساءة استخدام الأموال العامة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
وجاءت هذه التطورات بعد تحقيق قضائي موسّع قاده القاضي خوان كارلوس بينادو في العاصمة مدريد، والذي امتد لنحو عامين، وشمل أيضًا مساعدين وشخصيات أخرى على صلة بالقضية.
وتركّز التحقيقات على شبهات باستغلال غوميز موقعها كزوجة لرئيس الحكومة للحصول على منصب أكاديمي داخل جامعة “كومبلوتنسي” في مدريد، مع توجيه اتهامات بتسهيل قرارات إدارية لصالح هذا المنصب.
وأشار القاضي في حيثيات قراره إلى وجود ما وصفه بـ”استفادة استثنائية” من العلاقات والمكانة الرسمية، معتبرًا أن بعض الممارسات التي جرت داخل مقر رئاسة الوزراء لا تتماشى مع المعايير المتوقعة في الأنظمة الديمقراطية.
وتعود بداية القضية إلى شكوى تقدمت بها منظمة “مانوس ليمبياس”، المعروفة بتوجهاتها اليمينية، وهو ما دفع رئيس الوزراء إلى الدفاع عن زوجته، مؤكدًا أن ما يجري حملة ذات دوافع سياسية.
وخلال تصريحات أدلى بها أثناء زيارة خارجية، شدد سانشيز على ثقته في براءة زوجته، معربًا عن ثقته في سير العدالة، رغم انتقاداته السابقة لبعض الجهات القضائية.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة ملفات قانونية تطال محيط رئيس الوزراء، من بينها محاكمة شقيقه المرتقبة، إضافة إلى قضية فساد أخرى تتعلق بمسؤولين سابقين في الحكومة.
ومن المقرر أن يُمنح الأطراف المعنيون مهلة خمسة أيام للرد على الاتهامات، قبل أن تقرر المحكمة ما إذا كانت ستحيل القضية إلى محاكمة أمام هيئة محلفين.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز


