تقنية

الإمارات تحتفي بذكرى «غاغارين».. 11 إنجازا نوعيا بقطاع الفضاء في 6 شهور


تحتفل دولة الإمارات بالذكرى الـ65 للرحلة البشرية الأولى إلى الفضاء، في وقت يسجل فيه تاريخ الإنسانية إنجازاتها الرائدة في هذا القطاع.

إنجازات ترسخ مكانتها كواحدة من أسرع دول العالم نمواً في استكشاف الفضاء، وتعزز مساهمتها في مسيرة التقدم العلمي للإنسانية، وبناء مستقبل أفضل للعرب والبشرية جمعاء.

وفي مثل هذا اليوم 12 أبريل/نيسان 1961، انطلق رائد الفضاء السوفيتي يوري غاغارين إلى الفضاء الخارجي، في أول رحلة بشرية فضائية، ليفتح بذلك السبيل أمام استكشاف الفضاء لما فيه نفع الإنسانية.

رحلة استكشاف الفضاء لما فيه نفع الإنسانية، تستكملها الإمارات بإنجازاتها المتواصلة التي تبرز حضورها المتنامي في سباق استكشاف الفضاء، وتعزز مكانتها كمركز عالمي للتكنولوجيا المتقدمة والصناعات المعرفية.

وعلى مدار الشهور الستة الماضية فقط، حققت الإمارات نحو 11 إنجاز بارز ، ترصدها “العين الإخبارية” في التقرير التالي:

إنشاء مجمع الشارقة للفضاء

– 30 مارس /آذار 2026

أصدر الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بشأن إنشاء مجمع الشارقة للفضاء والفلك.

وبحسب المرسوم تُنشأ مؤسسة متخصصة بعلوم الفضاء والفلك في إمارة الشارقة تسمى “مجمع الشارقة للفضاء والفلك”، وتتبع جامعة الشارقة وتعمل تحت إشرافها.

ويطمح المجمع إلى ترسيخ مكانته بحلول عام 2031م كمركز إقليمي رائد في علوم الفضاء والاكتشاف والمعرفة التفاعلية، كما يرتكز المجمع في توجهاته على محاور التعليم والبحث العلمي والسياحة العلمية، إلى جانب ما يضمه من مرافق علمية متقدمة ومختبرات متطورة تسهم في دعم علوم الفضاء وتعزيز نشرها وتبسيطها لمختلف فئات المجتمع.

إطلاق القمر الصناعي المكعب “الشارقة سات 2”

– 30 مارس/ آذار 2026

إطلاق القمر الصناعي المكعب “الشارقة سات 2″، على متن صاروخ “فالكون 9” التابع لشركة “سبيس اكس” بقاعدة ” فاندبرغ” الجوية في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويعد “الشارقة سات 2” ثاني مشروع ضمن سلسلة الأقمار الصناعية المكعبة الذي يعمل مجمع الشارقة للفضاء والفلك على تطويرها وبسواعد مهندسين إماراتيين، ما يؤكد استمرارية النهج العلمي والتقني الذي تتبناه الإمارة، ويعزز من قدرات الطلبة والباحثين في مجالات تصميم وتشغيل الأقمار الصناعية، بما يسهم في إعداد جيل متمكن يمتلك أدوات الابتكار والمعرفة لمواكبة التطورات العالمية في قطاع الفضاء.

ويهدف “الشارقة سات 2” إلى توفير صور وبيانات طيفية عالية الدقة، وتزويد الجهات المشاركة بالبيانات اللازمة لتعزيز أنشطتها البحثية والعملية من خلال المعلومات الدقيقة التي سيوفرها، ودعم خططها الاستراتيجية المستقبلية، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي للمشاريع المستقبلية في إمارة الشارقة، كما يعتبر العمر المقدر لفترة عمل القمر الصناعي المكعب هو 3 سنوات.

اعتماد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031

– 29 مارس/ آذار 2026

مجلس الوزراء الإماراتي يعتمد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031، لتكون امتداداً للإستراتيجية والجهود السابقة وخطوة جديدة نحو تحقيق تطلعات الدولة المستقبلية، وذلك انطلاقاً من رؤية دولة الإمارات في ترسيخ موقعها الريادي كوجهة عالمية للابتكار والاستثمار بما يتماشى مع أولويات مئوية الإمارات 2071 ووثيقة نحن الإمارات 2031، ويعكس حرص الدولة على تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة قطاع الفضاء في النمو الاقتصادي.

وتهدف الإستراتيجية إلى إرساء بيئة استثمارية مرنة وموثوقة تدعم بناء وتطوير البنية التحتية والمرافق الفضائية وفق أرقى المعايير العالمية، وتعمل على تمكين الشراكات النوعية والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي المباشر، إضافة إلى تعزيز وصول دولة الإمارات إلى الأسواق الدولية وتوسيع قاعدة الشركات الوطنية العاملة في مجال الفضاء.

يأتي ذلك في ظل ما حققته الاستراتيجية السابقة لقطاع الفضاء في دولة الإمارات من نتائج مبهرة؛ إذ نجحت الإمارات في تطوير القدرات المحلية المتقدمة في البحث والتطوير والتصنيع في تكنولوجيا الفضاء، وإطلاق مهمات فضائية علمية واستكشافية مُلهمة، وتعزيز الشراكات والاستثمارات المحلية والعالمية الفاعلة في صناعة الفضاء، وتطوير 30 قمراً صناعياً، ووصول عدد المؤسسات العاملة في الاقتصاد الفضائي في الدولة إلى أكثر من 170 مؤسسة.

تمديد مهمة “مسبار الأمل” حتى 2028

–    17 فبراير /شباط 2026:

وكالة الإمارات للفضاء تعلن عن تمديد مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” لمدة ثلاثة أعوام إضافية حتى 2028، وذلك في ظل النجاحات التي حققتها المهمة منذ إطلاقها، واستمرار الأجهزة العلمية للمسبار بالعمل بكفاءة عالية حتى اليوم، بما يمكنه من مواصلة جمع البيانات الدقيقة حول الغلاف الجوي والظواهر المناخية للمريخ.

ومنذ إطلاق مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”، حققت سلسلة من الإنجازات العلمية الرائدة، حيث أصدرت أكثر من 10 تيرابايت من البيانات العلمية للجمهور، ونشرت نحو 16 دفعة من البيانات العامة لتكون متاحة للباحثين والطلاب والمجتمع العلمي الدولي على مدى خمس سنوات من تواجد المسبار في مدار المريخ، بالإضافة إلى نشر الفريق البحثي لأكثر من 35 ورقة علمية محكّمة نُشرت في مجلات دولية مرموقة.

وتمكن المسبار لأول مرة من الكشف عن بيانات وصور عالية الوضوح لقمر المريخ البعيد والأصغر “ديموس”، إضافة إلى اكتشاف نوعين جديدين من الشفق على الكوكب الأحمر، ما يمثل إضافات علمية نوعية للمجتمع البحثي الدولي.

أيضا  حقق “مسبار الأمل” إنجازاً علمياً جديداً، حيث وجّه أجهزته بعيدا عن المريخ نحو السماء المرصعة بالنجوم لرصد المذنب العابر 3I/ATLAS.

وفي شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2025، التقط المسبار مجموعة من الصور للمذنب في نطاق الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية، باستخدام كاميرا الاستكشاف الرقمية EXI، والمقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية EMUS.

ويُعدّ المذنب 3I/ATLAS ثالث جرم سماوي باينجمي يتم رصده في التاريخ المسجل، مما يجعله هدفاً علمياً مهماً لدراسة تكوين الأنظمة النجمية خارج نظامنا الشمسي. 

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

تطوير بلورات عضوية تدعم اكتشافات الفضاء

– 21 يناير/ كانون الثاني 2026

طور فريق بحثي دولي، بقيادة بانتشي نوموف أستاذ الكيمياء في جامعة نيويورك أبوظبي، وبالتعاون مع فريق بحثي بقيادة الأستاذ هونغيو تشانغ في جامعة جيلين بالصين، نوعاً جديداً من البلورات العضوية القادرة على تصليح نفسها ذاتيا بعد التعرض للتلف، حتى في درجات الحرارة شديدة الانخفاض.

ويمثل الاكتشاف خطوة مهمة نحو تطوير مواد خفيفة ومتينة يمكن استخدامها في البيئات القاسية، مثل الفضاء الخارجي وأعماق البحار والمناطق القطبية.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

صور جديدة من “محمد بن زايد سات”

–    14 يناير/كانون الثاني 2026

مركز محمد بن راشد للفضاء يصدر مجموعة جديدة من الصور عالية الدقة الملتقطة بواسطة القمر الاصطناعي “محمد بن زايد سات” وذلك تزامنا مع ذكرى مرور عام على إطلاقه في خطوة تعكس القدرات المتقدمة التي يتمتع بها القمر ودوره المتنامي في دعم مسيرة دولة الإمارات في قطاع الفضاء.

تبرز الصور الجديدة مجموعة من المعالم العمرانية والحضرية في دولة الإمارات من بينها مطار آل مكتوم الدولي وشارع الشيخ زايد في دبي إلى جانب قصر الحصن التاريخي ومتحف زايد الوطني في أبوظبي بما يعكس قدرة القمر على توفير بيانات دقيقة تدعم التخطيط الحضري ومشاريع التنمية المستدامة.

وتم تطوير “القمر الاصطناعي محمد بن زايد سات “، بالكامل بأيدي مهندسين إماراتيين ضمن برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية ما يجسد التقدم المتسارع الذي تحققه الدولة في تقنيات الفضاء وبناء القدرات الوطنية المتخصصة.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

نجاح اختبارات جديدة على المستكشف “راشد 2 “

– 11 ديسمبر/ كانون الأول 2025

مركز محمد بن راشد للفضاء، يعلن  عن نجاحه في استكمال سلسلة جديدة من الاختبارات المتقدمة على المستكشف راشد 2 في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع شركة فايرفلاي أيروسبيس، وذلك في إطار الاستعدادات المستمرة لإطلاق مهمة إماراتية جديدة إلى الجانب البعيد من القمر، ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر عام 2026.

وسيُرسل المستكشف راشد 2 إلى الجانب البعيد من القمر على متن مركبة بلو جوست ضمن مهمة بلو جوست 2 عام 2026، والتي تمثل ثاني مهمة قمرية لشركة فايرفلاي بعد بلو جوست 1، بمشاركة حمولات من أستراليا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة ناسا.

وسيحمل المستكشف مجموعة من الأجهزة العلمية المتطورة لدراسة الجيولوجيا، والظروف الحرارية، وخصائص التربة، وتحليل غلاف الإلكترونات الضوئية على سطح القمر، بما يعزز فهم الموارد المتاحة ويدعم خطط الاستكشاف المستقبلي.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

إطلاق القمر الاصطناعي العربي “813”

–    10 ديسمبر/ كانون الأول 2025

وكالة الإمارات للفضاء تعلن عن نجاح إطلاق القمر الاصطناعي العربي 813، والذي يعد أول قمر اصطناعي عربي بتقنية التصوير الطيفي الفائق لإتاحة قدرات غير مسبوقة في دراسة النظم البيئية والمناخية ورصد التغيرات على سطح الأرض.

ويمثل القمر “813” أول قمر اصطناعي عربي يتم تطويره ضمن مشروع مشترك بين الدول الأعضاء في “المجموعة العربية للتعاون الفضائي”، التي أُعلن عن تأسيسها في دولة الإمارات عام 2019 بهدف إنشاء إطار عربي موحد للتنسيق في مجالات الفضاء وتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية.

ويعد هذا المشروع ثمرة مباشرة لهذا التعاون، حيث شاركت فرق من المهندسين والعلماء العرب في مراحله المختلفة، من التصميم والتجميع والاختبارات، ضمن بيئة عمل مشتركة احتضنتها دولة الإمارات.

وتم تطوير القمر في المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات العربية المتحدة، الذي اضطلع بدور محوري في تصميم الأنظمة الفضائية للقمر وتجميع حمولاته واختبارها، إلى جانب إعداد وتأهيل الكوادر العربية المشاركة.

ويعكس إطلاق القمر الاصطناعي مكانة الدولة مركزاً إقليمياً لتطوير المشروعات الفضائية المتقدمة، وداعماً رئيسياً للجهود العلمية المشتركة في العالم العربي.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

إطلاق القمر الاصطناعي فاي-1 

– 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

مركز محمد بن راشد للفضاء يعلن عن الإطلاق الناجح للقمر الاصطناعي فاي 1 الذي يُعد أول منصة معيارية تُطوَّر ضمن مبادرة استضافة حمولة الأقمار الاصطناعية وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي في إطار مبادرة الوصول إلى الفضاء للجميع.

ويجسّد فاي 1 رؤية دولة الإمارات في توفير فرص متكافئة للوصول إلى الفضاء وتمكين الدول والمؤسسات من اختبار تقنياتها في المدار حيث يستضيف القمر حمولات علمية وتقنية مبتكرة من وكالة البحرين للفضاء وشركة أنتاريكشيا براتيشتان من نيبال ومركز محمد بن راشد للفضاء وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بما يعكس روح التعاون الدولي ويدعم بناء مجتمع فضائي عالمي مشترك.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

دراسة إماراتية تكشف أدلة جديدة حول مياه المريخ

11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

علماء من جامعة نيويورك أبوظبي يكتشفون في دراسة بحثية أدلة جديدة حول وجود مجار مائية تحت سطح المريخ في الماضي، مما يشير إلى احتمال أن الكوكب كان صالحاً للحياة. 

وتُظهر الدراسة، التي نشرت في دورية الأبحاث الجيوفيزيائية العالمية “الكواكب”، أن الكثبان الرملية القديمة في فوهة غيل، وهي منطقة استكشفتها مركبة كيوريوسيتي روفر التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية – ناسا، قد تحولت تدريجياً إلى صخور إثر تفاعلات مع المياه الجوفية.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

“سبيس 42” تطلق ثلاثة أقمار اصطناعية رادارية 

2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

شركة سبيس 42، بالتعاون مع شركة “آيس آي”، المختصة في تشغيل الأقمار الاصطناعية الرادارية “SAR”، تعلن عن الإطلاق الناجح إلى المدار الأرضي المنخفض لثلاثة أقمار اصطناعية رادارية جديدة ضمن كوكبة “فورسايت” لرصد الأرض، وهي “فورسايت-3″، و”فورسايت-4″، و”فورسايت-5”. 

وتجمع كوكبة أقمار “فورسايت” بين صور الأقمار الاصطناعية الرادارية ومركز تحليل البيانات GIQ التابع لشركة “سبيس 42″، ويهدف إلى تسريع توفير البيانات الجيومكانية الدقيقة لدعم متخذي القرار في الحكومات والقطاعات الصناعية والشركاء حول العالم، وكان أول أقمار الكوكبة قد أُطلق في أغسطس 2024، تلاه إطلاق القمر الاصطناعي الثاني في يناير 2025.

إنجازات الإمارات الفضائية تُضيء مستقبل الإنسانية

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى