الرقص فن متكامل وليس مجرد حركات
فيديو رقص قصير نقل دينا دياب إلى دائرة الاهتمام، وسط تفاعل كبير مع أدائها ورؤيتها للرقص كفن يحمل إحساسًا وتراثًا.
لحظة واحدة كانت كفيلة بتغيير مسار الأمور بالكامل، إذ تحوّل فيديو بسيط إلى ترند واسع الانتشار، وبرز اسم دينا دياب بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لفتت الأنظار برقصة أعادت إلى الأذهان أجواء الزمن الجميل.
وتحدثت دينا عن هذا الانتشار الكبير، مؤكدة أنها لم تتوقع أن يحقق الفيديو هذا الحجم من المشاهدات، ليس فقط في العالم العربي بل خارجه أيضًا، موضحة أن الرقص بالنسبة لها لا يقتصر على الحركات، بل يمثل حالة فنية متكاملة تنقل الإحساس والجمال.
وينتمي نشاط دينا الفني إلى استوديو “سمارة” في وسط البلد، وهو المكان الذي تنمي فيه موهبتها وتقدم من خلاله عروضًا مستوحاة من التراث، حيث تحرص على إحياء أسلوب الرقص القديم الذي يعتمد على الإحساس والرقي أكثر من الاستعراض.
وأوضحت أن أزياء الرقص في الماضي كانت تتميز بأناقة خاصة رغم جرأتها، لكنها لم تكن مبتذلة، بل عكست فنًا راقيًا يركز على التعبير والحكاية، وهو النهج الذي تسعى إلى تقديمه في أدائها الحالي.
ولم يقتصر تفاعل الجمهور على فيديو واحد، إذ قدمت أيضًا رقصات على أغنيات كلاسيكية، من بينها “حبيبي قمر على ريق النوم”، ما دعم حضورها كموهبة قادرة على الجمع بين الأصالة واللمسة العصرية.
ورغم هذا النجاح، كشفت دينا عن مخاوفها في البداية، حيث كانت تخشى عدم تقبل الجمهور أو تصنيفها بشكل سلبي، لكنها فوجئت بردود فعل إيجابية ودعم واسع، سواء من الجمهور أو من مشاهير ونقاد، ما وضعها في حالة من الدهشة والسعادة.
وبدأت دينا رحلتها مع الرقص منذ سن الرابعة، وواصلت تطوير موهبتها حتى وصلت إلى هذه المرحلة، التي تراها خطوة نحو تحقيق حلم أكبر.
واختتمت حديثها برسالة واضحة مفادها أن الرقص الشرقي ليس ابتذالًا، بل فن أصيل وجزء من التراث، مؤكدة سعيها إلى تغيير هذه الصورة النمطية، وإعادة تقديمه بالشكل الذي يعكس تاريخه وقيمته الجمالية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



