تقنية

لا عقاب للطاقم.. إلغاء التحقيق في واقعة مروحيات كيد روك (فيديو)


هيجسيث يلغي تعليق وتحقيق أطقم مروحيات حلقت قرب منزل كيد روك في ناشفيل، مؤكداً عدم فرض عقوبات على الطيارين.

ألغى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قرار إيقاف أطقم سلاح الجو التي حلّقت مروحيتين من طراز أباتشي بالقرب من منزل المغني كيد روك في ناشفيل، بعد انتشار فيديوهات أثارت اهتمام الرأي العام، مؤكدًا عدم وجود تحقيق أو عقوبة، وفق ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

تفاصيل واقعة مروحيات كيد روك

بدأت القصة بعد نشر كيد روك، واسمه الحقيقي روبرت جيمس ريتشي، مقطعي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت، أظهر أحدهما ريتشي وهو يلوّح ويؤدي التحية العسكرية، بينما تحوم مروحية قرب حوض السباحة في قصره الذي تبلغ مساحته 27 ألف قدم مربع، والمعروف باسم “البيت الأبيض الجنوبي”، والمصمم على غرار المبنى الأصلي في واشنطن.

وفي الفيديو الآخر، تحلّق مروحية ثانية فوق الأولى، بينما يواصل ريتشي التلويح، وشارك الموسيقي الفيديوهات مصحوبة بتعليقات لاذعة بحق حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، مضيفًا: “حفظ الله أمريكا وكل من ضحى بحياته دفاعًا عنها”.

وزير الدفاع الأمريكي يوقف التحقيق في واقعة مروحيات ناشفيل

على خلفية الفيديوهات، أعلن متحدث باسم الجيش منع أفراد الطاقم المعنيين من القيام بمهام الطيران، بعد يوم من بدء الجيش تحقيقًا في الواقعة. لكن هيجسيث ألغى القرارين، الإيقاف والتحقيق، من خلال منشور على منصة “إكس”، جاء فيه: “لا عقاب. لا تحقيق. استمروا أيها الوطنيون”.

ويُعد تحرك هيجسيث تدخلًا مباشرًا من أعلى مستويات البنتاجون، متجاوزًا التسلسل القيادي العسكري الداخلي، ويعكس موقفه المعروف سابقًا في الدفاع عن أفراد عسكريين متهمين بارتكاب جرائم حرب خلال مسيرته المهنية كمذيع في قناة “فوكس نيوز”.

موقف الرئيس ترمب

نُشر القرار في الوقت ذاته الذي صرّح فيه الرئيس دونالد ترمب بأن أفراد الطاقم “ربما لم يكن ينبغي لهم فعل ذلك”، مضيفًا: “لا يُفترض بنا أن نلعب، أليس كذلك؟ سألقي نظرة على الأمر”، مع ملاحظة مازحة: “إنهم معجبون بكيد روك، وأنا معجب به أيضًا، ربما كانوا يحاولون الدفاع عنه”.

سبق أن دخل هيجسيث في خلافات متكررة مع وزير الجيش، دانيال دريسكول، بشأن شؤون الأفراد والإدارة، بما في ذلك منعه ترقية أربعة ضباط إلى رتبة لواء. وبإلغاء قرار الإيقاف، تدخل الوزير في إجراءات تأديبية كانت روتينية إلى حد كبير.

وأشار متحدث باسم الجيش إلى أن طائرات الهليكوبتر الهجومية نفسها حلّقت فوق مظاهرة السبت في ناشفيل، وهو ما وصفه بعض المشاركين بأنه “محاولة ترهيب”، فيما أكد أن الطواقم كانت في منطقة ناشفيل للتدريب، وأن ظهورها فوق المظاهرة كان محض صدفة.

مراجعة اللوائح والإجراءات

أوضح الرائد جوناثان بليس، المتحدث باسم الفرقة 101 المحمولة جوًا، المتمركزة على بعد نحو 60 ميلًا شمال فورت كامبل، كنتاكي، أن مراجعة إدارية ستقيّم المهمة للتحقق من الالتزام باللوائح ومتطلبات المجال الجوي. وأكد مسؤولون في البنتاجون أن المهمة التدريبية كانت مقررة فقط فوق فورت كامبل.

أفاد بعض المشاركين في الاحتجاج بأن التحليق القصير للمروحية كان مزعجًا، رغم أن الحشود التي بلغت الآلاف لم تغادر المكان. وصرّحت ساندرا سيبولفيدا، عضو مجلس مدينة ناشفيل، التي حضرت الاحتجاج وشاهدت المروحيات: “هذه أموال دافعي الضرائب. كان بالإمكان اختيار أي مكان آخر، وفي أي وقت آخر، لإجراء التدريب. فلماذا هذا الموقع تحديدًا؟”.

وقد أثارت مقاطع الفيديو استياءً في ناشفيل، التي تميل إلى الليبرالية، وكانت المروحيات قد واجهت انتقادات سابقة لاستخدامها خلال الاحتجاجات؛ إذ في عام 2020، حين تظاهر الآلاف في واشنطن على خلفية مقتل جورج فلويد، حلّقت مروحيات الحرس الوطني على ارتفاع منخفض، واستخدمت قوة دفع شفراتها لتفريق المتظاهرين.

ولم تقتصر الحوادث على ناشفيل، فمظاهرات مناهضة لترمب في تينيسي، مثل ممفيس، تحولت في نهاية اليوم إلى أعمال عنف، حيث استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل، واعتقلت متظاهرين بتهمة عدم إخلاء الطريق.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى