عملية أمريكية-إسرائيلية ضد «أسطول إيران السري»
عكست عملية عسكرية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأسابيع الماضية، تحولا نوعيا في طبيعة المواجهة مع إيران.
جاء ذلك بعد استهداف وتدمير 5 سفن حربية إيرانية كانت تعمل تحت غطاء سفن تجارية، في خطوة وُصفت بأنها استباقيةـ لإحباط تهديدات متزايدة للملاحة الدولية في مضيق هرمز ومحيطه.
ووفق صحيفة التايمز البريطانية، فقد جرى إغراق أو تعطيل السفن بالكامل عبر ضربات دقيقة، بعدما تم تصنيفها كـ“قواعد بحرية عائمة” قادرة على تنفيذ عمليات هجومية بعيدة المدى.
وتشير التقديرات إلى أن هذه السفن كانت تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية إيرانية تهدف إلى توسيع نطاق التأثير العسكري خارج المياه الإقليمية.
العملية، التي لم يُعلن عن تفاصيلها رسميًا بشكل كامل، تعكس تصعيدًا محسوبًا في قواعد الاشتباك، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على الردع التقليدي، بل انتقلت إلى استهداف البنية التشغيلية للقدرات البحرية الإيرانية.
تكشف المعلومات الاستخباراتية أن ثلاثًا من السفن المستهدفة تتبع القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، بينما تنتمي السفينتان الأخريان إلى البحرية النظامية.
وتندرج هذه السفن ضمن برنامج إيراني سري لتحويل سفن تجارية إلى منصات قتالية متعددة المهام، جرى تطويرها في منشآت بحرية قرب بندر عباس.
وعكست العملية مستوى عالٍ من التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، حيث تولت الطائرات الأمريكية تنفيذ الضربات الجوية ضد الأهداف البحرية، فيما ركزت إسرائيل على استهداف القيادات المسؤولة عن تشغيل هذه المنظومة.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



