تقنية

ضحايا «التكتيك».. 3 مهاجمين يدفعون ثمن أفكار وهبي في المغرب


يخطط محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب، لإحداث تغيير تكتيكي كبير في منتخب المغرب، تحسبا لبطولة كأس العالم 2026.

وأوقعت قرعة المونديال «أسود الأطلس» في المجموعة الثالثة، إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا.

وحقق وهبي إنجازا تاريخيا في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عندما قاد منتخب الشباب للفوز بكأس العالم تحت 20 عاما.

فلسفة جديدة

دشن المدرب صاحب الـ49 عاما مغامرته مع منتخب المغرب، خلال مواجهة الإكوادور التي حسمها التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وعول وهبي على فلسفة هجومية جديدة قائمة على الدفع بمهاجم وهمي عوضا عن المهاجم الصريح، كما كان عليه الحال في فترة المدرب السابق وليد الركراكي.

ولعب هذا الدور إسماعيل صيباري الذي اعتاد اللعب في مركزي صانع الألعاب والجناح الأيسر مع “أسود الأطلس”.

ويسعى المدرب الجديد من خلال هذه الخطة الجديدة لتحسين النجاعة التهديفية بعد الأداء الباهت الذي قدمه كل المهاجمين خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة.

3 ضحايا

تضرر عدة مهاجمين كلاسيكيين من قرار محمد وهبي بتغيير الفلسفة الهجومية في منتخب المغرب.

ومن أبرز الضحايا النجم يوسف النصيري، الوافد الجديد على نادي الاتحاد السعودي، الذي لا يمكنه دخول حسابات المدرب الجديد لاعتبارات تكتيكية بالأساس.

كما تبدو حظوظ مروان سنادي، مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني، ضعيفة للغاية في الفوز بثقة المدرب الجديد للأسباب الفنية والتكتيكية ذاتها.

ويستبعد أيضا أن ينال يونس بن طالب، مهاجم آينتراخت فرانكفورت الألماني، فرصة مع منتخب المغرب، على الأقل في المستقبل القريب، خاصة أن طريقة لعبه لا تتماشى مع خطط محمد وهبي.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى