تقنية

من تغيير النظام إلى تدمير «النووي».. النصر في إيران بعيون أعضاء الكونغرس


كشف استطلاع أجرته مجلة “تايم” الأمريكية لآراء أكثر من 20 عضوًا في الكونغرس عن تباين حاد في تعريف “النصر” في الحرب المستمرة مع إيران.

فبينما يرى السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز الداعمين للعمليات العسكرية التي شنتها واشنطن وتل أبيب الشهر الماضي، أن النصر يتمثل في تجريد إيران من طموحاتها النووية وبرامجها الصاروخية وإنهاء دورها كأكبر دولة راعية للإرهاب، يذهب زميله تومي توبرفيل إلى أن النصر يعني أن يحل نظام ديمقراطي محل النظام الديكتاتور في إيران.

ويركز الجمهوريون بشكل عام على صياغة النصر من منظور عسكري واستراتيجي، وإن تباينت تفاصيل رؤاهم بين القضاء على القدرات النووية، وشل النفوذ الإقليمي، وصولًا إلى إسقاط النظام الإيراني.

وتُصر إدارة ترامب على أن المهمة واضحة الأهداف وأنها حققت نجاحات ملموسة، تشمل تراجع القدرات العسكرية الإيرانية وخسائر في القيادة، فيما يظل أعضاء الكونغرس، حتى المطلّعون منهم على تفاصيل العمليات، غير واثقين من كيفية انتهاء هذا الصراع.

تتباين رؤى النصر بين المشرعين بشكل واسع، بدءًا من تغيير النظام وصولًا إلى السلام الإقليمي، فبعض الجمهوريين، مثل السيناتور تيد كروز والنائب آندي أوغليس، يرون أن النصر مرتبط بسقوط النظام الحاكم في إيران، وهو منظور يتوافق مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى بعد الضربات حين حث الإيرانيين على “السيطرة” على حكومتهم.

وبالنسبة للعديد من الجمهوريين وقليل من الديمقراطيين، يتمحور النصر حول تحييد قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، خصوصًا عبر برامج الأسلحة النووية والصواريخ، كما أوضح السيناتور ليندسي غراهام والسيناتور سينثيا لوميس والنائب نيك لالوتا.

في المقابل، كان الرد الأكثر اتساقًا بين الديمقراطيين هو استحالة تعريف النصر في ظل غياب أهداف محددة من الإدارة وعدم وجود تفويض من الكونغرس.

ويرى النائب دان نيوهوس إلى أبعد من ذلك بتعريف النصر بأنه تحقيق السلام في الشرق الأوسط بأكمله.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى