إعادة هيكلة الفريق وقرارات مصيرية بشأن الرحيل والبقاء – egys

كشفت مصادر صحفية مغربية موثوقة، مساء يوم الاثنين، أن المدرب المغربي الحسين عموتة قد انطلق فعلياً في ممارسة مهامه الجديدة بوصفه مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي المصري، وذلك قبل أن يحلّ موعد وصوله الرسمي إلى القاهرة المقرر مطلع شهر يوليو المقبل.

وكان النادي الأهلي قد أعلن رسمياً عن إتمام صفقة التعاقد مع عموتة لقيادة الفريق على مدار موسمين كاملين، في خطوة تُعدّ من أبرز الصفقات الإدارية في تاريخ القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة، نظراً للسمعة الكبيرة التي يحملها المدرب المغربي على المستوى الأفريقي والعربي.

وبحسب ما أوردته صحيفة «هسبريس» المغربية المتخصصة، فقد بادر عموتة فور توليه المنصب بمراجعة القائمة الكاملة للاعبي الفريق، إذ شرع في دراسة ملفات اللاعبين بدقة تامة، وتحديد العناصر التي ترتكز عليها خططه التكتيكية للموسم المقبل، والعناصر التي باتت خارج حساباته الفنية.

وفي هذا السياق، أفادت المصادر ذاتها بأن عموتة منح موافقته الصريحة على رحيل عدد من اللاعبين الذين لا تتقاطع إمكاناتهم مع متطلبات منظومته التدريبية، مما يُنذر بموجة تغييرات جوهرية ستطال تشكيلة الفريق قبيل انطلاق الموسم الجديد.

في المقابل، آثر المدرب المغربي التريّث وعدم البتّ نهائياً في مصير بعض اللاعبين البارزين، مُفضّلاً تأجيل اتخاذ قراره بشأنهم إلى حين انعقاد المعسكر التحضيري الأول للفريق، حيث سيتاح له تقييمهم ميدانياً عن كثب. ومن أبرز هؤلاء اللاعبين: المهاجم أشرف بن شرقي، والمدافع أشرف داري، والمهاجم يوسف بلعمري، وهم جميعاً من العناصر ذات الثقل الفني داخل الفريق.

ويُشير هذا الأسلوب المنهجي الذي ينتهجه عموتة في التعامل مع ملف التشكيلة إلى رؤية تكتيكية واضحة، تقوم على المزج بين الخبرة المحلية والانفتاح على دماء جديدة، في مسعى لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات القارية والمحلية. وتترقب الأوساط الكروية المصرية والمغربية على حدٍّ سواء الخطوات القادمة للمدرب الجديد، لا سيما بعد تاريخه الحافل مع المنتخبات والأندية التي أشرف عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى