اخبار الامارات

جراحة مبتكرة تنقذ حياة مريض بولندي من سرطان الكبد في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي

جسّدت دولة الإمارات مكانتها كوجهة عالمية آمنة ومتقدمة في الرعاية الصحية، مع نجاح علاج مريض بولندي من سرطان الكبد في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، ضمن منظومة طبية متكاملة تجمع بين الخبرة والتقنيات الحديثة، وتستقطب المرضى من مختلف أنحاء العالم.

وبدأت رحلة المريض شيمون كريستوف فالنتينوفيتش، البالغ من العمر 52 عامًا، بعد تشخيص إصابته بسرطان الكبد قبل عامين، حيث ركّز على البحث عن رعاية طبية قادرة على إحداث فرق حقيقي في حالته، وبعد خضوعه لعلاج أولي، واصل استكشاف خيارات متقدمة، عازمًا على تحديد أفضل مسار علاجي ممكن.
ومن خلال شركة EMAS Med، إحدى أبرز الجهات المتخصصة في السياحة العلاجية في أوروبا، تم توجيهه إلى نخبة من الأطباء والمراكز المتقدمة، حيث وقع الاختيار على مدينة برجيل الطبية في أبوظبي، تحت إشراف الدكتور محمد عديلة، استشاري جراحة الأورام ورئيس قسم جراحة الأورام في معهد برجيل للأورام بمدينة برجيل الطبية، ما وفر له وضوحًا وثقة في مرحلة حاسمة من رحلته.
وفي وقت كانت قرارات السفر تتطلب مستوى عالٍ من الثقة، اتخذ المريض قرار التوجه إلى دولة الإمارات، حيث وصل إلى أبوظبي برفقة زوجته في 10 أبريل، في أول زيارة له إلى الدولة، وشعر منذ لحظة وصوله بيئة آمنة ومطمئنة عززت ثقته بخياره.
وعكس انطباعه الأول مستوى الأمان وجودة الحياة في الدولة، إلى جانب كفاءة الخدمات الصحية، مؤكدًا أن المخاوف التي كانت لديه بشأن التواصل بسبب عدم معرفته باللغة، وكذلك ما تم تداوله حول الأوضاع في المنطقة، لم تكن دقيقة، حيث وجد واقعًا مختلفًا تمامًا يتميز بالأمان والاستقرار والرعاية المتكاملة.
وخضع المريض في مدينة برجيل الطبية لتقييم طبي شامل، قام خلاله الفريق الطبي بدراسة حالته واستكشاف أنسب الخيارات العلاجية المتقدمة، من بينها تقنية مضخة الشريان الكبدي (HAIP)، وهي تقنية متطورة تُستخدم لإيصال العلاج الكيميائي مباشرة إلى الكبد في حالات محددة.
وأوصى الفريق الطبي بعد تقييم دقيق ومفصل بمسار علاجي مختلف يحقق أفضل النتائج لحالته، حيث خضع لعملية جراحية كبرى في الكبد استغرقت أكثر من 6 ساعات، بإشراف الدكتور محمد عديلة وبدعم فريق طبي متعدد التخصصات، وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.
وأسهمت العملية في تحقيق تحسن ملحوظ في حالته خلال فترة وجيزة، حيث بدأ مرحلة التعافي واستعادة قوته تدريجيًا، في ظل متابعة طبية دقيقة ورعاية شاملة ركزت على سلامته وراحته.
كما عكست التجربة مستوى الثقة المتنامي الذي تحظى به دولة الإمارات كوجهة مفضلة للسياحة العلاجية، حيث تجمع بين التميز الطبي والبيئة الآمنة والداعمة، ما يعزز تجربة المرضى الدوليين ويمنحهم شعورًا بالاطمئنان طوال رحلة العلاج.
وأكد الدكتور محمد عديلة، أن علاج سرطان الكبد يتطلب نهجًا فرديًا دقيقًا، مضيفاً: “نحرص دائمًا على أن يكون المريض في صميم كل قرار علاجي، حيث نجمع بين الخبرة السريرية والتخطيط الدقيق لاختيار الأنسب لكل حالة، مع ضمان شعور المريض بالدعم والثقة طوال رحلته العلاجية.”
وتجسد هذه التجربة نجاح أبوظبي في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة في الرعاية الصحية المتقدمة، حيث تتحول رحلة البحث عن العلاج إلى قصة تعافٍ وثقة وحياة متجددة، في بيئة آمنة ومتطورة تستقطب المرضى من مختلف دول العالم.
عزّزت دولة الإمارات مكانتها كوجهة عالمية آمنة ورائدة في السياحة العلاجية، مع نجاح تجربة علاجية متقدمة أسهمت في إنقاذ حياة مريض بولندي من سرطان الكبد، بعد تلقيه رعاية طبية متخصصة في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي.
وتجسد هذه الحالة مستوى الثقة الدولية المتنامية التي تحظى بها المنظومة الصحية في الدولة، المدعومة ببنية تحتية متطورة وكفاءات طبية عالمية، إلى جانب بيئة آمنة ومستقرة تشكل عامل جذب رئيسيًا للمرضى من مختلف أنحاء العالم.
وكان شيمون كريستوف فالنتينوفيتش (52 عامًا) قد شُخّص بسرطان الكبد قبل عامين، ليتجه إلى البحث عن خيارات علاجية متقدمة قادرة على إحداث فارق نوعي في حالته، قبل أن يتم توجيهه عبر شركة EMAS Med إلى مدينة برجيل الطبية، بإشراف الدكتور محمد أديلة، استشاري جراحة الأورام.
ووصل المريض إلى أبوظبي برفقة زوجته في 10 أبريل، حيث عكس منذ اللحظة الأولى انطباعًا إيجابيًا عن مستوى الأمان وجودة الحياة في الدولة، مؤكدًا أن تجربته على أرض الواقع بددت أي مخاوف سابقة، وعززت شعوره بالثقة والاطمئنان خلال رحلة علاجه.
وخضع المريض لتقييم طبي شامل على أيدي فريق متخصص، شمل دراسة أحدث الخيارات العلاجية، بما فيها تقنية مضخة الشريان الكبدي (HAIP)، قبل اعتماد خطة علاجية دقيقة ومخصصة تضمنت إجراء جراحة كبدية كبرى استمرت أكثر من ست ساعات، وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.
وأسهمت الكفاءة الطبية والتكامل بين التخصصات في تحقيق تحسن ملحوظ في حالة المريض خلال فترة قصيرة، حيث بدأ مرحلة التعافي واستعادة نشاطه تدريجيًا، في بيئة علاجية متكاملة تركز على سلامة المريض وجودة الرعاية.
وتؤكد هذه التجربة قدرة أبوظبي على استقطاب المرضى الدوليين، ليس فقط بفضل التميز الطبي، بل أيضًا لما توفره من بيئة آمنة ومستقرة تعزز ثقة المرضى وتدعم رحلتهم العلاجية، ما يرسخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العالمية للرعاية الصحية المتقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى