اخبار الامارات

“أن كي للهندسة المعمارية” تناقش الطلب المتزايد على خبرات التصميم والهندسة المعمارية

ناقش أولكسندر ميلنيك، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أن كي للهندسة المعمارية، الطلب المتزايد على خبرات التصميم والهندسة المعمارية، مسلطاً الضوء على نمو الشركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والطلب المتزايد على المنازل الفريدة، ودور هذا السوق في رفع سقف التوقعات المتعلّقة بجودة التصميم.

وقال أولكسندر ميلنيك إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت محوراً لمرحلة النمو القادمة لشركتنا، مما جعل من اتخاذ دبي مقراً رئيسياً عالمياً لنا خطوة طبيعية ومنطقية. واليوم، نتولى إدارة أكثر من 250 مشروع في مختلف أنحاء الإمارات، حيث تغطي أعمالنا كلاً من دبي، وأبوظبي، ورأس الخيمة، والفجيرة، مع تسجيل طلب قويبشكل خاص في المواقع السكنية الراقية، مثل نخلة جميرا، تلال الإمارات، دبي هيلز، البراري ولا مير.

وأضاف أولكسندر ميلنيك: وفي الوقت ذاته، نواصل توسيع نطاق نموذج عملنا الشامل والمتكامل، والذي يغطي كافة المراحل بدءً من التصميم المعماري والتصميم الداخلي إلى تسليم المشاريع وأعمال الإشراف على التنفيذ.

وتابع أولكسندر ميلنيك: استجابةً لمتطلبات عملائنا، قمنا أيضاً بتوسيع باقة خدماتنا لتشمل تطوير استراتيجيات التسويق الخاصة بدخول الأسواق الجديدة، بدء من بناء الهوية والعلامة التجارية إلى تعزيز حضور العملاء والظهور عبر مختلف قنوات الاتصال.

وأشار أولكسندر ميلنيك إلى أننا نشهد أيضاً اهتماماً متزايداً من جانب العملاء خارج نطاق منطقة الشرق الأوسط للحصول على معايير الجودة التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة، بمن فيهم عملاء من الولايات المتحدة، وكندا، والبرازيل، والمغرب، وأستراليا.

وحول أحدث التوجهات في التصميم والهندسة المعمارية في هذا السوق، قال أولكسندر ميلنيك: نشهد تحولاً واضحاً من التركيز على الزخرفة إلى الشكل المعماري البحت واستكشاف الأشكال، إلى جانب تركيز أكبر على تجربة المعيشة في المكان بدلاً من مجرد جمالياته وتأثيره البصري.

وأضاف أولكسندر ميلنيك: وفي الوقت نفسه، يتزايد الاهتمام بدمج الهندسة المعمارية مع المناظر الطبيعية كبيئة متكاملة، فضلاً عن تفضيل التصاميم الداخلية المفتوحة التي تعكس أنماط الحياة المعاصرة. كما يتزايد الاهتمام بالحلول المستدامة والأصيلة. يتم التعامل مع المشاريع الكبيرة الآن بشكل متزايد كوحدات متماسكة، مبنية حول مفهوم أسلوبي موحد، حيث تحتفظ كل منطقة بطابعها المميز مع بقائها جزءً من رؤية معمارية واحدة.

وأوضح أولكسندر ميلنيك أن جوهر فلسفتنا في “أن كي للهندسة المعمارية” يتمحور حول مفهوم “أطلق العنان لذاتك الداخلية” واسكتشفها من خلال المكان. نحن نرى الهندسة المعمارية والتصميم كأداة لاكتشاف أعمق رغبات العميل وتطلعاته والتعبير عنها.

وقال أولكسندر ميلنيك: بالنسبة لنا، التصميم ليس مجرد جماليات أو تنفيذ تقني، بل هو عملية شخصية للغاية. يبدأ كل مشروع بحوارٍ ندرس فيه العادات، وأنماط الحياة، والتوجهات نحو الخصوصية، والإضاءة، والمواد. انطلاقاً من هذا الأساس، نُطوّر المنطق المعماري للمشروع.

وأضاف أولكسندر ميلنيك: نحن لا نعتمد على قوالب جاهزة أبداً، فلكلّ حلٍّ طابعه الخاص حتى وإن بدت الظروف الأولية متشابهة. لهذا، نولي اهتماماً دقيقاً لسياق الموقع، ونتعامل بوعي مع الإضاءة الطبيعية والتناسب، ونختار المواد التي تُجسّد الإحساس المنشود لا مجرد التأثير البصري.

وتابع أولكسندر ميلنيك: في سوق الإمارات العربية المتحدة، وخاصةً في دبي حيث يزدهر قطاع الفخامة الفائقة، ينظر العملاء بشكل متزايد إلى التصميم كاستثمار في جودة الحياة، ويبحثون عن مساحات تُعبّر عن شخصياتهم، وتُراعي احتياجاتهم، وتنسجم تماماً مع نمط حياتهم. دورنا هو ترجمة هذه الرؤية بدقة متناهية إلى تصاميم معمارية وداخلية.

وفي ما يتعلق بحجم الطلب الحالي في السوق، قال أولكسندر ميلنيك: يتنامى الطلب حالياً عبر قطاعات متعددة، إذ نلحظ نشاطاً مستمراً في المشاريع السكنية، وكذلك في المشاريع التجارية، بما في ذلك قطاعات الضيافة، وتجارة التجزئة، ومراكز الأعمال، والمطاعم، والمجمعات متعددة الاستخدامات.

وأضاف أولكسندر ميلنيك: يركز العملاء بشكل متزايد على جودة التصميم، وإمكانية التخصيص، وموثوقية التنفيذ. ونظراً لأن القطاعات التجارية تميل إلى الاستجابة بشكل أسرع للديناميكيات الاقتصادية، فإن اتباع نهجٍ منظمٍ واستراتيجي يُعد أمراً بالغ الأهمية في هذه المجالات على وجه الخصوص.

وأشار أولكسندر ميلنيك إلى أن القطاع السكني يُعدّ واحداً من أكثر القطاعات مرونةً وقدرةً على الصمود، لا سيما في فئتي العقارات المتميزة والفاخرة. ففي يومنا هذا، لا يُنظر إلى الفلل الخاصة، والشقق السكنية، والمجمعات السكنية واسعة النطاقعلى أنها مجرد أصول مادية فحسب، بل أصبحت تُعتبر جزءً لا يتجزأ من نمط الحياة ومصدراً للقيمة طويلة الأجل. يشمل ذلك.

وحول ما يمكن توقعه من “أن كي للهندسة المعمارية” في المستقبل القريب، قال أولكسندر ميلنيك: نواصل العمل بنشاط على توسيع النطاق الجغرافي لمشاريعنا، حيث باشرنا بالفعل العمل في الفلبين، وجمهورية الدومينيكان، والمغرب.

وأضاف أولكسندر ميلنيك: ينصب اهتمامنا بشكل خاص على المناطق التي تتمتع بسياق طبيعي غني، وحيث يغدو الطراز المعماري امتداداً طبيعياً للمشهد المحيط. وبشكل متزايد، باتت أعمالنا تنطوي على التعامل مع التضاريس المعقدة، واستخدام المواد المحلية، ومراعاة الظروف المناخية التي تؤثر تأثيراً مباشراً في لغتنا المعمارية.

وتابع أولكسندر ميلنيك: وفي المستقبل القريب، نخطط للكشف عن العديد من مشاريع الفلل الخاصة التي ينصب تركيزها الأساسي على تعزيز الترابط بين المساحات الداخلية والبيئة المحيطة، مما يخلق أجواءً من السكينة والهدوء تكاد ترتقي إلى مستوى من التأمل الروحي.

واختتم أولكسندر ميلنيك بالقول: وفي الوقت ذاته، نعمل بجد على تطوير محفظتنا التجارية من خلال تنفيذ مشاريع للمطاعم والمجمعات المجتمعية، وهو ما يتيح لنا البرهنة على أن نهجنا المعماري لا يقتصر تطبيقه على المشاريع السكنية الخاصة فحسب، بل يمتد ليشمل أيضاً قطاع الأعمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى