تقنية

واشنطن ترفض تمديد وقف النار مع إيران.. وترامب يصعد الضغوط لفرض الصفقة


وسط تقارير عن إمكانية استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، رفضت الولايات المتحدة تمديد وقف النار، وتمسكت لاتفاق مع إيران.

وقال مسؤول أمريكي رفيع وفق “رويترز” و”أكسيوس”: “لم توافق الولايات المتحدة رسميًا على تمديد وقف إطلاق النار، وهناك اتصالات جارية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى صفقة”.

وأعلن البلدان وقف إطلاق نار في 8 أبريل/نيسان الجاري، لمدة 15 يوما، وبعدها بأيام فشلت جولة مفاوضات بينهما في إسلام آباد في التوصل لاتفاق، فيما تتمسك الولايات المتحدة بتنفيذ شروطها لإنهاء الحرب، والتي تتركز في تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم، ووضع قيود على برنامجها الصاروخي، والتخلي عن دعم أذرعها الإقليمية.

وقال ترامب في مقابلة مع فوكس بيزنس الأربعاء: “بإمكاننا تدمير جسورهم ومحطات الكهرباء لديهم في غضون ساعة واحدة”، لافتا إلى أنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ في رسالة بألا يزود إيران بالأسلحة، وإن شي رد بأن الصين لا تزود طهران بالأسلحة.

وأضاف أنه لا يتوقع أن تؤثر التغيرات في سوق النفط العالمية بسبب الحرب على إيران والتغيرات في فنزويلا على مسار اجتماعه المقرر مع شي الشهر المقبل. وقال ترامب “إنه (الرئيس الصيني) شخص يحتاج إلى النفط. نحن لا نحتاج إليه”.

وفي منشور لاحق على منصة تروث سوشال، كتب ترامب أيضا أنه “سيفتح مضيق هرمز بشكل دائم”، وأن الصين سعيدة للغاية بذلك.

وقال “أفعل ذلك من أجلهم أيضا، ومن أجل العالم”، مضيفا “سيعانقني الرئيس شي بحرارة عندما أصل إلى هناك خلال أسابيع قليلة”.

وقال ترامب إن المحادثات مع طهران لإنهاء الحرب قد تستأنف هذا الأسبوع، بعد أن انتهت مطلع الأسبوع دون التوصل إلى أي اتفاق. لكن الولايات المتحدة فرضت أيضا حصارا على حركة الشحن المغادرة للموانئ الإيرانية، وهو ما قال الجيش الأمريكي إنه أوقف تماما حركة التجارة البحرية من وإلى إيران.

تأتي تلك التقارير وسط استعداد الولايات المتحدة لإرسال المزيد من القوات للشرق الأوسط، في إطار مساعي الرئيس ترامب لرفع سقف الضغط على إيران.

وأعلن مسؤولون أمريكيون أن وزارة الحرب (البنتاغون) سترسل آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

ويأخذ هذا القرار في الاعتبار أيضا، إمكانية شن ضربات إضافية أو عمليات برية في حال فشل وقف إطلاق النار الهش، وفق صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وذكرت الصحيفة، أن القوات المتجهة إلى المنطقة تشمل نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”.

وقال مسؤولون حاليون وسابقون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن حاملة الطائرات يرافقها عدد من السفن الحربية.

وأوضحوا أنه من المتوقع وصول نحو 4200 جندي آخرين من مجموعة “بوكسر” البرمائية الجاهزة وقوة مشاة البحرية التابعة لها، وهي الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية عشرة، بحلول نهاية الشهر.

ويبدو أن تعزيز القوة النارية سيأتي إلى جانب السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين في 22 أبريل/نيسان.

ومن المقرر أن تنضم هذه القوات إلى ما يقدر بنحو 50 ألف فرد، أعلن البنتاغون أنهم يشاركون في عمليات مواجهة إيران.

وفي محاولة للضغط على طهران اقتصادياً، أعلن ترامب، يوم الأحد الماضي، فرض حصار على حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية.

ويسعى ترامب للضغط على النظام الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء برنامج طهران النووي في مفاوضات يقودها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومن المتوقع استئنافها خلال أيام.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى