تقنية

محادثات واشنطن.. تأكيدات على ضرورة «تحرير لبنان من حزب الله»


قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، الثلاثاء، إن الحكومة اللبنانية أوضحت خلال المحادثات مع إسرائيل التي توسطت فيها الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في أن تكون “محتلة” من جماعة حزب الله.

قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، الثلاثاء، إن الحكومة اللبنانية أوضحت خلال المحادثات مع إسرائيل التي توسطت فيها الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في أن تكون “محتلة” من جماعة حزب الله.

وأضاف أن للصحافيين لدى مغادرته مقر وزارة الخارجية الأمريكية “اكتشفنا اليوم أننا على الجانب نفسه” مع لبنان.

وتابع “هذا هو الشيء الأكثر إيجابية الذي يمكننا استخلاصه من هذا الاجتماع. نحن الاثنان (البلدان) متّحدان في رغبتنا في تحرير لبنان من احتلال، من قوة تهيمن عليها إيران وتسمّى حزب الله”.

ودخل البلدان في أول مفاوضات مباشرة بينهما منذ عقود بجدولي عمل مختلفين، إذ استبعدت إسرائيل مناقشة وقف إطلاق النار وطالبت لبنان بنزع سلاح حزب الله.

وبعد ربع ساعة من بدء المحادثات، أعلن حزب الله قصفه 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة.

وجاءت هجمات حزب الله عقب تنبيه أصدره الجيش الإسرائيلي من أنه “بعد إجراء تقييم للوضع، وكجزء من التطورات الأخيرة، من المحتمل تكثيف إطلاق النار من لبنان، ومن المحتمل أن يستهدف شمال إسرائيل”.

ويضمّ الاجتماع إلى جانب السفيرين اللبناني والإسرائيلي، السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى.

وقبل وقت قصير من انطلاق المحادثات، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن أمله في أن تشكل “بداية لإنهاء معاناة” اللبنانيين.

وكان حزب الله المدعوم من إيران أعرب في وقت سابق عن رفضه لهذه المحادثات، ودعا أمينه العام نعيم قاسم إلى إلغاء الاجتماع.

ومنذ أن جرّ حزب الله لبنان إلى الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألفي شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين.

من جانبه، قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر في مؤتمر صحفي: “نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان… لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان. المشكلة هي حزب الله”.

وفي إطار حرب إيران، يسري وقف هش لإطلاق النار منذ 8 أبريل/نيسان الجاري، لكن بحسب إسرائيل والولايات المتحدة، لا يشمل هذا الوقف لبنان، حيث تستمر إسرائيل في شن غارات تقول إنها تستهدف حزب الله الموالي لإيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شرطين للمحادثات هما: “تفكيك سلاح حزب الله”، والتوصل إلى اتفاق سلام “يستمر لأجيال”.

وفي الأثناء، دعت 17 دولة بينها فرنسا والمملكة المتحدة، لبنان وإسرائيل إلى “انتهاز فرصة” مفاوضات السلام المباشرة.

وتشدد الإدارة الأمريكية على ضرورة نزع سلاح حزب الله، مبدية أسفها لكون الجيش اللبناني لم يستطع القيام بذلك حتى الآن.

حرب مع حزب الله وليس مع لبنان

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن الحملة العسكرية على حزب الله لم تكن مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران رغم أن رئيس وزراء باكستان قال إن الهدنة ستشمل لبنان كما طالبت طهران.

وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” إن نتنياهو أبلغه بأنه سيخفض التصعيد في لبنان.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان، وبالتالي لا يوجد سبب يمنع إجراء محادثات.

وأضاف أن المحادثات ستحدد “نطاق الحوار القائم حول سبل ضمان الأمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم الحكومة اللبنانية في تصميمها على استعادة السيادة الكاملة على أراضيها وعلى الحياة السياسية”.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى