القضاء التونسي يقتص للأبرياء.. الإعدام لـ15 داعشيا
قضى القضاء التونسي بالإعدام شنقا بحق 15 عنصرا إرهابيا خطيرا من “كتيبة أجناد الخلافة”، الموالية لتنظيم داعش، في 3 قضايا إرهابية.
وتعلّقت القضايا المنسوبة إلى المتهمين بذبح راعٍ، واستهداف دوريات للحرس (الدرك) الوطني بجبال الشعانبي وسمامة ومغيلة (غربي البلاد) بالمتفجرات والألغام، مما أدى إلى مقتل عدد من العناصر الأمنية وإصابة آخرين، بالإضافة إلى تفجير لغم أرضي تسبب في وفاة امرأة وتعرّض ابنتها لإصابة خطيرة.
وأصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، وفق بيان الأحد، أحكامًا ابتدائية (أولية) بحق عشرات المتهمين من كتيبة “أجناد الخلافة”، حيث قضت بالإعدام شنقًا بحق 15 عنصرًا إرهابيًا، من بينهم العنصر الإرهابي الخطير أسامة الخزري وبهاء الدين الشعيبي، والإرهابي رائد التواتي، مع أحكام بالإعدام لمتهمين بحالة فرار.
وتفيد المعطيات بأن الدائرة الجنائية لقضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس قد نظرت أمس السبت في 3 قضايا إرهابية منسوبة إلى عناصر ما يُعرف بـ”كتيبة أجناد الخلافة”، وشملت التحقيقات بشأنها أكثر من 50 عنصرًا إرهابيًا، من بينهم حوالي 40 موقوفًا تمت محاكمتهم عبر المحاكمة “عن بُعد”.
وإثر المداولات التي استغرقت ساعات طويلة، أصدرت الدائرة الجنائية أحكامها، التي تراوحت بين عدم سماع الدعوى لبعض المتهمين بتوفير المؤونة للإرهابيين المتواجدين بجبل الشعانبي، والسجن لـ 3 و7 و20 عامًا لبعض المتهمين الذين وفّروا دعمًا لوجستيًا للعناصر الإرهابية المتحصّنة بالجبال.
وفي عام 2015، أعلنت السلطات التونسية أن إرهابيين قطعوا رأس فتى تونسي (16 عامًا) كان يرعى الأغنام في جبل المغيلة المتاخم للحدود الجزائرية.
وفي عام 2013، شهدت جبال الشعانبي والمغيلة وسمامة أحداثًا عديدة تمثّلت في انفجار عدة ألغام وتبادل لإطلاق النار بين عناصر الأمن التونسي وإرهابيين، أسفرت عن مقتل عناصر أمنية.
ومنذ عام 2011، شهدت تونس هجمات شنّتها تنظيمات إرهابية أدت إلى مقتل العشرات من رجال الشرطة والسياح الأجانب وغيرهم، وتمكنت السلطات في السنوات القليلة الماضية من اعتقال أو قتل عدد من أبرز قيادات هذه المجموعات.
وطالما كانت الهجمات الإرهابية التي استهدفت تونس متركّزة في الجبال، خاصة المرتفعات الغربية التي عُرفت بـ”وكر تتحصّن فيه الجماعات الإرهابية”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



