«البنتاغون» يعزز مخزون صواريخ باتريوت.. عقد جديد بـ4.7 مليار دولار
عقد جديد بقيمة 4.7 مليار دولار في أروقة “البنتاغون” بهدف تعزيز مخزون الصواريخ الاعتراضية، وخاصة ضمن منظومة باتريوت.
وقالت شركة لوكهيد مارتن للصناعات الدفاعية، الجمعة، إن الحكومة الأمريكية منحتها عقدا أوليا قيمته 4.7 مليار دولار لمواصلة تسريع الإنتاج لصواريخ باتريوت الاعتراضية من طراز (بي.إيه.سي-3 إم.إس.إي).
يأتي ذلك بعد أشهر من توصل الشركة إلى اتفاق مدته 7 سنوات مع وزارة الحرب الأمريكية لزيادة الإنتاج السنوي لصواريخ بي.إيه.سي-3 الاعتراضية من حوالي 600 وحدة إلى ألفين، في الوقت الذي تعمل فيه الدول على تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية غلى خلفية التوتر الجيوسياسي المتصاعد.
وقالت الشركة: “استثمرت لوكهيد مارتن أكثر من 7 مليارات دولار منذ ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى لتوسيع الطاقة الإنتاجية للأنظمة ذات الأولوية، بما في ذلك حوالي ملياري دولار مخصصة لتسريع إنتاج الذخائر”.
خطة طموحة
والأسبوع الماضي، أعلن “البنتاغون”، أن الولايات المتحدة تمضي قدمًا في خطة طموحة لزيادة إنتاج صواريخ الدفاع الجوي المتقدمة، في خطوة تعكس تصاعد أهمية أنظمة الدفاع الصاروخي في ظل التحديات الأمنية العالمية.
يأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية، حيث أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية اتفاقيات منفصلة مع الشركتين، تتولى بموجبها لوكهيد مارتن دور المتعاقد الرئيسي لإنتاج الصاروخ، فيما تضطلع بوينغ بتصنيع مكونات حيوية، أبرزها وحدة التوجيه المعروفة بـ”الباحث”، التي تُعد من أهم عناصر الدقة في منظومة الاعتراض.
ورغم عدم الكشف عن القيمة الإجمالية للعقود، فإن تكلفة الصاروخ الواحد تُقدّر بنحو 7 ملايين دولار.
ويُعد «باتريوت» أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورًا في العالم، إذ يتكون من منظومة متكاملة تشمل رادارًا متقدمًا قادرًا على رصد الأهداف على مسافات بعيدة، ومحطة تحكم مركزية لإدارة الاشتباك، وقاذفات صواريخ يمكن توزيعها ميدانيًا لتعزيز المرونة والبقاء في بيئات قتالية معقدة.
وتتيح هذه البنية للنظام العمل بشكل غير مركزي، بما يقلل من قابليته للتعرض للضربات المعادية.
ويُستخدم نظام باتريوت حاليًا من قبل الولايات المتحدة و17 دولة حليفة، ما يجعل توسيع إنتاج صواريخه عاملًا حاسمًا ليس فقط لتعزيز الدفاعات الأمريكية، بل أيضًا لدعم شركائها، خصوصًا في مناطق تشهد تهديدات صاروخية متزايدة مثل الشرق الأوسط.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



