هجوم تعز يكشف التضليل.. «الداخلية» اليمنية تفند رواية الإخوان
أصدرت وزارة الداخلية اليمنية، الإثنين، بيانًا يضع حدًا للتضليل الإعلامي الإخواني، بعد محاولة نسب هجوم مسلح إلى سياق قبلي، بينما تشير المعطيات الرسمية إلى عمل إجرامي تقف خلفه عصابة منظمة.
تفاصيل الهجوم
وأعلنت الداخلية اليمنية، الإثنين، مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح استهدف حاجزًا أمنيًا وسيارة إسعاف ووحدة صحية في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز.
وأوضح البيان أن «المدعو (أ.س.ا.م) نفّذ الهجوم برفقة عناصر مسلحة، مستهدفين حاجزًا أمنيًا في بلدة المنسية التابعة للواء الثالث مغاوير، إضافة إلى طقم وسيارة إسعاف تابعة للواء ذاته».
كما استهدفت المجموعة «الوحدة الصحية في منطقة الحصارة بالمديرية نفسها باستخدام القنابل اليدوية ورشاشات البيكا والأسلحة الآلية»، وفق البيان.
ووفق البيان، نفذت مجموعة مسلحة الهجوم باستخدام القنابل اليدوية والأسلحة المتوسطة، مستهدفة مواقع أمنية وطبية في بلدة المنسية ومنطقة الحصارة، ما أسفر عن مقتل أحد الجنود وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
وأكدت الأجهزة الأمنية ضبط 5 مشتبهين على ذمة القضية، هم: (ه.ع.ا.ع)، (ع.ن.ا.خ)، (ع.م.ث)، (م.ث)، (ب.ن.ا.ع)، وتم إيداعهم الحجز ونقلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات».
كما أصدرت وزارة الداخلية تعميمًا بضبط بإلقاء القبض على المدعو أحمد سالم حيدر صالح المشولي، زعيم العصابة المتهمة بتنفيذ الهجوم، والمتورط في قضايا أخرى تشمل الاختطاف والتقطع ومقاومة السلطات.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن دوافع الهجوم تعود إلى أعمال إجرامية، تشمل البلطجة والاستهتار بالقانون، بعيدًا عن أي سياق قبلي أو سياسي.
رواية الإخوان.. تضليل يتهاوى
في المقابل، أكد بيان الداخلية أن ما جرى يدحض بشكل قاطع الرواية التي روجت لها جماعة الإخوان ووسائل إعلامها، والتي حاولت تصوير الهجوم على أنه صراع قبلي.
وفي ظل استمرار الحملات الأمنية، تؤكد السلطات اليمنية أن التعامل مع مثل هذه الهجمات سيبقى ضمن إطار القانون، مع ملاحقة كل المتورطين، ورفض أي محاولات لتسييس الوقائع أو تحريفها.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



