تقنية

أزمة حكم في إيران.. صراع النفوذ يشتد وإصابة «خطيرة» للمرشد


إصابة “خطيرة” للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وصراعات على السلطة، ومطاردة لكبار قادة الحرس الثوري

هكذا هو المشهد الحالي في إيران، كما رسمه موقع “واللا” الإسرائيلي الذي نقل عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن خامنئي الابن “لا يستطيع القيام بمهامه بعد إصابته” في الضربة الأولى للحرب والتي أسفرت عن مقتل والده المرشد السابق وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين.

ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في الموقع العبري، فإن “النظام في طهران عالق في صراع شرس على السلطة بين الرئيس والمعسكر المتشدد”. في وقت تستعد فيه إسرائيل لمواصلة “عمليات الاستهداف لكبار ضباط الحرس الثوري في إطار الصراع الدائر”.

صراع على النفوذ

وفي التفاصيل، كشف مسؤول أمني رفيع المستوى للموقع عن تفاصيل جديدة حول ما يجري خلف الكواليس في طهران، مشيرا إلى “خلاف حاد في أعلى هرم الحكومة الإيرانية”.

وأوضح أن “الصراع الداخلي يتصاعد مع الرئيس مسعود بزشكيان الذي يحاول اتباع نهج أكثر براغماتية وتصالحية تجاه الغرب بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار وتنازلات في مواجهة المطالب الأمريكية”.

في المقابل، يعارضه كبار قادة الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي، “الذين يتبنون نهجا متشددا وقاسيا، متجاهلين تماما المصالح الوطنية الإيرانية”. بحسب التقرير.

ووفقا لمصدر أمني رفيع، يصر كبار مسؤولي الحرس الثوري على مواصلة القتال، مع طرح مطالب وصفها بـ”غير الواقعية”، مثل التعويضات المالية.

اتساع رقعة الاستهدافات

وأكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية يبذلان جهودا كبيرة لتحديد أماكن اختباء كبار مسؤولي الحرس الثوري.

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن القوات الجوية تشن هجمات على عناصر الحرس الثوري كل يوم أو يومين، وتنجح في تصفية قادة ميدانيين، بالإضافة إلى قادة إقليميين. وأضاف: “لا يُنشر كل شيء في وسائل الإعلام”.

وبحسب المصدر نفسه، تمكنت المخابرات والقوات الجوية الإسرائيلية من تصفية أكثر من 32 مسؤولا إيرانيا رفيع المستوى، وعدد أكبر بكثير من عناصر الحرس الثوري، منذ بداية الحرب، أواخر فبراير/شباط الماضي.

لكنه يرى أن ما قد يُحدث تغييرا كبيرا هو مقتل المزيد من كبار قادة الحرس، خاصة مع استمرار اتساع قائمة المستهدفين.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى