«أزمة التاج».. كتاب جديد يكشف كواليس زفاف هاري وميغان
لا تنتهي أزمات ميغان ماركل مع العائلة المالكة، منذ ارتباطها بالأمير هاري، وحتى قبل زفافهما في 2018.
ويستعرض كتاب جديد للمؤلف روبرت هاردمان، كواليس الفترة التي سبقت زفاف الأمير هاري وميغان ماركل عام 2018، كاشفًا عن توترات وخلافات داخل القصر الملكي، أبرزها ما عُرف إعلاميًا بـ”أزمة التاج”.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد بدأت القصة بعد إعلان الخطوبة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، حيث بدا واضحًا أن العلاقة ستكون مختلفة عن الزيجات الملكية التقليدية.
فميغان، كممثلة أمريكية مطلقة، جاءت بعقلية حديثة ورغبة في التغيير، وهو ما ظهر في تعاملها مع الإعلام والبروتوكولات الملكية.
وأوضح الكتاب، أن علاقة ميغان مع الملكة إليزابيث الثانية كانت في البداية إيجابية، حيث التقت بها لأول مرة في لقاء عفوي، ونجحت في ترك انطباع جيد.
ومع اقتراب موعد الزفاف، بدأت التوترات تظهر، سواء في خلافات حول فساتين وصيفات الشرف مع الأميرة كيت، زوجة الأمير ويليام، أو في اختيار التاج الذي سترتديه ميغان، حيث جرت العادة أن تعرض الملكة مجموعة من التيجان على العروس لتختار منها.
واختارت ميغان، التاج الألماسي للملكة ماري.
لكن الأزمة بدأت عندما طلب هاري وميغان من القصر إرسال التاج إلى مقرهما حتى تتمكن ميغان من تجربة تسريحة شعرها معه قبل الزفاف.
لكن هذا الطلب لم يكن معتادا، لأن التيجان الملكية تخضع لإجراءات أمنية صارمة ولا يتم نقلها بسهولة.
كما أن المسؤولة عن المجوهرات الملكية، أنجيلا كيلي، كانت حريصة على اتباع القواعد.
وتفاقم الخلاف عندما أصر هاري على الحصول على التاج بسرعة، مما أدى إلى توتر بينه وبين كيلي، التي رأت أن الطلب يتجاهل البروتوكول.
وعندما وصل الأمر إلى الملكة، وقفت إلى جانب موظفتها، وردت بحزم، مؤكدة أن “التاج ليس لعبة”.
وأشارت إلى أنه بإمكان ميغان التدرب باستخدام تاج بلاستيكي، كما فعلت عرائس ملكيات سابقات.
وكانت هناك أزمة أخرى تتعلق بضرورة التحقق من تاريخ التاج ومصدر أحجاره الكريمة، لتجنب أي جدل محتمل حول قضايا استعمارية أو ملكية تاريخية، وهو أمر حساس جدًا في المناسبات الملكية الكبرى.
وعند تسليم التاج لاحقًا، استمر التوتر، حيث اختلفت الروايات حول ما حدث بين هاري وكيلي، لكن المؤكد أن العلاقة أصبحت مشحونة، حيث رأى بعض الموظفين أن كيلي كانت تقوم فقط بعملها لحماية القصر والعروسين، بينما شعر هاري بأنها تعرقل الأمور.
وكانت هذه الحادثة جزءًا من سلسلة أزمات سبقت الزفاف، منها مشكلات عائلية لميغان، أبرزها غياب والدها عن الحفل، مما اضطر الملك تشارلز الثالث لمرافقتها جزئيًا إلى المذبح.
ويكشف الكتاب عن أن زفاف هاري وميغان لم يكن مجرد قصة حب رومانسية، بل كان محاطًا بتوترات داخلية، واختلافات في التوقعات بين أسلوب الحياة الملكي التقليدي ونهج ميغان الأكثر حداثة.
واعتبر البعض، أن هذه الخلافات المبكرة كانت مؤشرًا على المشكلات الأكبر التي ظهرت لاحقًا، وانتهت بقرار الزوجين الانفصال عن العائلة الملكية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



