كأس العالم 2026.. ثمن باهظ لأفضل المقاعد
سيتعين على المشجعين دفع ما يقارب 8300 جنيه استرليني إذا أرادوا الحصول على أفضل المقاعد في نهائي كأس العالم.
وتُعد إنجلترا بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل، والتي تضاءلت استعداداتها للمهرجان الصيفي الكبير بسبب هزيمتها أمام اليابان في وقت سابق من هذا الأسبوع، من بين الفرق التي تتطلع إلى المجد.
لكن أولئك الذين يخططون للسفر إلى ملعب “ميتلايف” لحضور نهائي كأس العالم في 19 يوليو/تموز سيضطرون إلى التعامل مع ارتفاع مذهل في الأسعار.
وأظهرت أول عملية بيع تذاكر مفتوحة للحدث الأبرز أن الفيفا تبيع ما يُعتقد أنها أغلى تذكرة في تاريخ كرة القدم.
ويتم تحصيل رسوم من المشجعين تصل إلى 10990 دولاراً (8333 جنيهاً استرلينياً) لمعرفة من سيتوج بطلاً.
إنها زيادة مذهلة بنسبة 38% عن سعر 8680 دولاراً (6581 جنيهاً استرلينياً) الذي تم الإعلان عنه كأغلى تذكرة عندما مُنح نادي المشجعين الرسمي لكل دولة حق الوصول المبكر في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
كما ارتفعت أسعار تذاكر الفئة الثانية إلى 7380 دولاراً (5596 جنيهاً استرلينياً) لكل تذكرة، بينما يبلغ سعر تذاكر الفئة الثالثة 5785 دولاراً (4386 جنيهاً استرلينياً).
وكذلك، تعد هذه قفزة هائلة مقارنة بأغلى عرض في نهائي كأس العالم 2022، حيث فازت الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح ، حيث بلغ سعرها 1604 دولاراً (1214 جنيهاً استرلينياً).
وهذا يعني أن الفيفا قد خالفت وعداً مبدئياً بجعل 1550 دولاراً (1174 جنيهاً استرلينياً) هو السعر الأقصى عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك عرضها الأولي لاستضافة البطولة.
وتتذبذب التكلفة بناء على الطلب بعد أن تم تحديدها بسعر متغير من قبل الرؤساء.
واضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى التراجع بشكل مهين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عندما طرح تذاكر بقيمة 45 جنيهاً استرلينياً بعد ردود فعل غاضبة من المشجعين.
وجاء ذلك بعد أن تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لانتقادات لاذعة بسبب أسعاره الأولية المعلن عنها والتي تراوحت بين 140 دولاراً (106 جنيهات استرلينية) و8680 دولاراً (6559 جنيهاً استرلينياً).
وأظهرت الإحصائيات التي صدرت في فبراير/شباط أن 30 ألف عضو في نادي سفر مشجعي إنجلترا اختاروا عدم تلبية المطالب الجشعة.
ومما زاد الطين بلة، حدثت فوضى عارمة عندما حاول المشجعون اقتناص المقاعد عند طرحها للبيع العام.
وانتاب المشجعين غضب شديد عندما علقوا في طابور تبين أنه لا يؤدي إلى أي مكان لأكثر من ساعة بدلاً من الوصول إلى بوابة المبيعات العامة، تم توجيههم إلى قسم مقيد واحتاجوا إلى رموز وصول خاصة.
ثم أُجبر المشجعون على الوقوف في مؤخرة الطابور، مما أدى إلى تفويت البعض للتذاكر أو اضطرارهم إلى دفع أكثر مما كانوا سيدفعونه في الأحوال العادية عندما يحين دورهم لاختيار المقاعد.
يذكر أن البيع المفتوح هو الفرصة الأخيرة للذهاب مباشرة عبر الفيفا قبل الاضطرار إلى المرور عبر سوق إعادة البيع.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



