أثناء الجنازة.. بلوغر بريطانية تستعرض إطلالتها أمام نعش ابنتها
تواجه صانعة محتوى بريطانية انتقادات واسعة عقب نشرها مقاطع من جنازة ابنتها، في واقعة أعادت النقاش حول التنمر الإلكتروني وتأثيره.
تتعرض صانعة المحتوى البريطانية صوفي ماي ديكسون لانتقادات لاذعة بعد نشرها صورًا ومقاطع فيديو من جنازة ابنتها المراهقة “برنسيس”، البالغة 16 عامًا، التي أنهت حياتها في فبراير/ شباط الماضي، عقب سنوات من التنمر الإلكتروني المتواصل.
بلوغر بريطانية تنشر فيديوهات من جنازة ابنتها
شاركت ديكسون، عبر حساباتها على منصتي “إنستغرام” و”تيك توك”، لقطات تظهر لحظة وداعها لابنتها أمام النعش، حيث ظهرت مرتدية فستانًا قصيرًا، وهو ما دفع متابعين إلى اعتبار المشاهد أقرب إلى استعراض الإطلالة وتسريحة الشعر، منتقدين نشر هذا النوع من المحتوى في ظرف إنساني بالغ الحساسية.
في المقابل، ردت الأم على موجة الانتقادات، مؤكدة أنها لم تكن تهدف إلى تحقيق مشاهدات أو جذب الانتباه، بل سعت إلى توثيق لحظة الوداع الأخيرة التي لم تتمكن من استيعابها عند وقوعها، تحت وطأة الصدمة والحزن.
بحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل”، تعود تفاصيل القضية إلى منصة “تاتل لايف”، المعروفة بنشر الشائعات والمحتوى المسيء، حيث تعرضت الفتاة الراحلة، منذ سن الرابعة عشرة، لحملات تشهير وتنمر استهدفت شكلها وجسدها بشكل متكرر.
تفاصيل قضية بلوغر بريطانية بعد وفاة ابنتها
وأوضحت التقارير أن الأم تقدمت بعدة بلاغات إلى الشرطة بشأن تلك الانتهاكات، مشيرةً إلى انعكاساتها الخطيرة على الحالة النفسية لابنتها، إلا أن السلطات تعاملت معها في البداية بوصفها قضية ذات طابع مدني.
وعقب وفاة المراهقة، تصاعد الاهتمام بالقضية داخل بريطانيا، حيث دعا أكثر من 20 نائبًا في البرلمان إلى إغلاق الموقع بشكل فوري، معتبرين أنه يوفر بيئة خصبة لممارسات التنمر والتحرش ضد الأطفال.
من جانبها، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية “أوفكوم” فتح تحقيق عاجل للتأكد من التزام المنصة بقوانين السلامة الرقمية، في وقت تواصل فيه الأم مواجهة تعليقات مسيئة امتدت لتشمل ذكرى ابنتها حتى بعد وفاتها.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



