100 مليون دولار دعما لترامب من «لوبي الذكاء الاصطناعي»
حالة من النشاط المكثف تشهدها الولايات المتحدة في إطار التحضيرات لانتخابات التجديد النصفي الخريف المقبل.
وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن خوض لجنة عمل سياسي جديدة مؤيدة للذكاء الاصطناعي غمار انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ووفقا لـ”أكسيوس” فإن اللجنة تحضر لحملة ضخمة بقيمة 100 مليون دولار لدعم أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك في أحدث مساعي المجموعة الممولة بسخاء للترويج لأجندة إلغاء القيود.
وتحظى هذه المجموعة، التي تحمل اسم “مجلس عمل الابتكار”، بمباركة قطب التكنولوجيا ومستشار ترامب في مجال الذكاء الاصطناعي، ديفيد ساكس وتتميز عن غيرها من المجموعات المؤيدة للصناعة بتركيزها على دعم أولويات الرئيس الأمريكي.
ومن المتوقع أن يصبح لوبي الذكاء الاصطناعي لاعباً مؤثراً للغاية في انتخابات عام 2026، حيث سيمول حلفاءه الذين يدعون إلى تخفيف القيود التنظيمية، ويعاقب منتقديه الذين يدعمون تشديدها.
وكان ترامب قد دعا إلى وضع معيار تنظيمي وطني للذكاء الاصطناعي، بدلاً من القوانين التي تختلف من ولاية إلى أخرى، كما دعا إلى تسريع إنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، مثل مراكز البيانات.
وقد سعى ترامب جاهداً لجعل الولايات المتحدة اللاعب المهيمن في مجال ابتكار الذكاء الاصطناعي، لتتقدم على منافستها الأبرز الصين.
ويقود “مجلس عمل الابتكار” تايلور بودوفيتش، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض السابق والذي سبق وترأس لجان عمل سياسي مؤيدة لترامب، كما كان مسؤولاً رفيع المستوى في حملته الانتخابية لعام 2024.
ولأن المنظمة غير ربحية، فهي غير ملزمة بالكشف عن مصادر تمويلها، وهو ما يعرف في مصطلحات الحملات الانتخابية بـ”التمويل الخفي”.
وتحظى اللجنة بإشادة ساكس، الذي يعد شخصية بارزة في دائرة ترامب، وسبق أن تولى منصب مسؤول الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض خلال السنة الأولى من ولاية ترامب الحالية ولا يزال مؤثرًا في توجيه سياسة الإدارة التقنية.
وفي تصريحات لـ”أكسيوس”، قال ساكس “سيلعب مجلس الابتكار دورًا محوريًا في دفع أجندة الابتكار التي يتبناها الرئيس ترامب وهذه الإدارة.. ونحن نرحب بدعمه في هذه المرحلة المهمة”.
ومن بين المجموعات السياسية الأخرى المهتمة بالذكاء الاصطناعي، مجموعة “قيادة المستقبل” التي كشفت عن جمعها 50 مليون دولار.
وتضم قائمة المتبرعين لهذه المجموعة كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا، مثل جريج بروكمان، وجو لونسديل، ومارك أندريسن.
من جانبها أطلقت شركة “ميتا” حملة عمل سياسي داعمة للذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تنفق حوالي 65 مليون دولار على انتخابات التجديد النصفي، مع خطط للتركيز على انتخابات الولايات.
في غضون ذلك، وافتتحت لجنة “مجلس الابتكار” مكتبًا لها في واشنطن العاصمة، وتعمل بهدوء على جمع التبرعات منذ أواخر العام الماضي كما قامت بتجميع بطاقة تقييم تقيس مدى دعم المشرعين لأجندة ترامب المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، والتي ستستخدم لتحديد من تدعمه المجموعة أو تعارضه.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



