تقنية

شهادات الادخار في مصر.. أعلى عائد بالبنوك الحكومية قبل قرار المركزي


تتصدر شهادات الادخار المشهد الاستثماري في مصر، باعتبارها واحدة من أكثر الأدوات أمانا وجاذبية للمواطنين، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، إذ توفر عائدا ثابتا أو متغيرا يحافظ على قيمة المدخرات.

ومع اقتراب اجتماع البنك المركزي المصري المرتقب، يتزايد الاهتمام بالبحث عن أعلى شهادات الادخار في البنوك الحكومية، وعلى رأسها البنك الأهلي المصري وبنك مصر، اللذان يقدمان باقة متنوعة من الشهادات تناسب مختلف احتياجات العملاء.

شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري

يقدم البنك الأهلي المصري مجموعة من الشهادات البلاتينية التي تُعد من بين الأعلى عائدًا في السوق المحلية، حيث تشمل:

  • شهادة بلاتينية بعائد شهري ثابت لمدة 3 سنوات بعائد 16%، وبحد أدنى للشراء 1000 جنيه.
  • شهادة بلاتينية بعائد متدرج شهري بعائد 21% في السنة الأولى، و16.25% في الثانية، و12% في الثالثة.
  • شهادة بلاتينية بعائد متدرج سنوي بعائد 22% في السنة الأولى، و17.50% في الثانية، و13% في الثالثة.
  • شهادة بلاتينية بعائد متغير ربع سنوي بعائد 19.25% لمدة 3 سنوات.

وفي هذا السياق، قال مسؤول مصرفي، في تصريحات خاصة لـ«العين الإخبارية»، إن تنوع الشهادات يمنح العملاء مرونة في اختيار دورية صرف العائد بما يتناسب مع احتياجاتهم المالية.

أعلى شهادات الادخار في بنك مصر

يوفر بنك مصر مجموعة من الشهادات الادخارية التنافسية، أبرزها:

  • شهادة القمة بعائد شهري ثابت 16% لمدة 3 سنوات.
  • شهادة «ابن مصر» الثلاثية المتناقصة (شهريًا) بعائد 20.50% في السنة الأولى، و16.25% في الثانية، و12.25% في الثالثة.
  • شهادة «ابن مصر» بعائد سنوي متناقص بعائد 22% في السنة الأولى، و17.50% في الثانية، و13.25% في الثالثة.
  • شهادة «يوماتي» بعائد يومي متغير يصل إلى 19%.

وأوضح مسؤول في بنك مصر، أن الشهادات ذات العائد المتدرج تشهد إقبالًا متزايدًا، خاصة في ظل توقعات تغير أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

اجتماع البنك المركزي.. ماذا ينتظر السوق؟

تترقب الأسواق اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، المقرر عقده يوم 2 أبريل/ نيسان 2026، لتحديد مصير أسعار الفائدة في ظل التطورات الاقتصادية الراهنة.

وقال محللون اقتصاديون، إن البنك المركزي قد يتجه إلى تثبيت أسعار الفائدة أو حتى رفعها بشكل محدود، في ظل تصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بالعوامل الخارجية وارتفاع أسعار الطاقة.

وأضافوا أن قرار البنك المركزي سيكون له تأثير مباشر على أسعار العائد على شهادات الادخار، حيث تميل البنوك إلى تعديل منتجاتها الادخارية وفقًا لتحركات أسعار الفائدة.

في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، تظل شهادات الادخار أحد أبرز الملاذات الآمنة للمواطنين، بفضل ما توفره من عوائد مضمونة ومخاطر منخفضة مقارنة بأدوات الاستثمار الأخرى.

ويرى خبراء أن المنافسة بين البنوك الحكومية على تقديم أعلى عائد ستستمر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب قرارات السياسة النقدية، ما يعزز من جاذبية هذه الشهادات كخيار ادخاري رئيسي في السوق المصرية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى