في موكب مهيب.. المئات يشيّعون أحمد قعبور إلى مثواه الأخير
رحيل أحمد قعبور شكّل لحظة مؤثرة في الوسطين الفني والشعبي في بيروت، حيث شيّعه المئات من محبيه وأبناء منطقته في وداع مهيب عكس حجم حضوره وتأثيره.
أقيمت صلاة الجنازة في جامع الخاشقجي بمنطقة قصقص، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مدفن العائلة، وسط أجواء من الحزن والدعاء.
كما نظّم المقربون حلقة ذكر وتلاوة للقرآن الكريم تكريمًا لروحه، واستقبلت عائلته التعازي من محبيه وزملائه.
كان قعبور أكثر من مجرد فنان؛ فقد بدأ مسيرته ممثلًا قبل أن يبرز كأحد رموز الأغنية الملتزمة، خصوصًا من خلال أعماله الوطنية والإنسانية.
من أشهر ما قدّم أغنية “أناديكم” المأخوذة من قصيدة للشاعر توفيق زياد، والتي أصبحت رمزًا فنيًا يعبر عن التضامن والقضية الفلسطينية.

كما عُرف بدوره الثقافي والاجتماعي، إذ ساهم في تنظيم فعاليات فنية عديدة، وكرّس فنه لخدمة قضايا الوطن والمقاومة، وكان يحظى بدعم شخصيات بارزة مثل رفيق الحريري.
إلى جانب فنه، انخرط قعبور مبكرًا خلال الحرب الأهلية اللبنانية في العمل المجتمعي، حيث ساهم في لجان شعبية لدعم المتضررين، مؤكدًا التزامه الإنساني إلى جانب رسالته الفنية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



