تقنية

من الحرس الثوري لطاولة التفاوض.. محمد باقر قاليباف يتصدر المشهد بإيران


قفز اسم محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني لصدارة الأخبار بقوة بعد الإعلان عن كونه الوسيط في المفاوضات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ترامب، الإثنين، إن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع المرشد الأعلى في إيران، بل مع «مسؤول كبير» وصفه بأنه «يحظى باحترام واسع».

ولاحقا كشف موقع “بوليتيكو” الأمريكي عن أن إدارة الرئيس ترامب، تنظر لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كشريك محتمل. بل وحتى كزعيم مستقبلي لبلاده.

وقال أحد مسؤولي الإدارة: “إنه خيار مطروح بقوة”، مشيرا إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بعد.

من هو محمد باقر قاليباف؟

ولد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في بلدة طرقبة شمال شرقي إيران عام 1961، وكان في سن المراهقة والشباب عندما سيطر الخوميني على الحكم عام 1979.

وانضم قاليباف إلى الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الإيرانية العراقية التي اندلعت مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وعندما بلغ 22 عاما تولى قيادة إحدى الفرق فى محافظة خراسان.

وبعد انتهاء الحرب عام 1994، تم تعيين قاليباف قائدًا لقاعدة خاتم الأنبياء العسكرية، وكان مسؤولا عن مشاريع البناء والإمداد.

وفي عام 1997، عين قاليباف قائدا للقوات الجوية للحرس الثورى الإيرانى وعقب تصاعد الاحتجاجات الطلابية فى طهران عام 1999، ظهر اسم قاليباف ضمن الموقعين على رسالة سرية من مجموعة من قادة الحرس الثورى إلى الرئيس آنذاك محمد خاتمى، حذروا فيها من أن صبرهم قد نفد وأنهم سيتخذون إجراءات إذا لم تسيطر الحكومة على الاضطرابات، بحسب ما نشرته صحيفة «كيهان» الإيرانية.

وعقب ذلك عين المرشد الراحل علي خامنئي، قاليباف قائدا لقوات الشرطة، حيث قاد عملية تحديث معدات الشرطة وإعادة تنظيمها فى طهران ومدن أخرى، ولعب قاليباف دورا بارزا في السيطرة على الاحتجاجات الطلابية.

وخاض قاليباف الانتخابات الرئاسية لأول مرة عام 2005، وخسرها أمام محمود أحمدى نجاد، لينتخب بعد ذلك رئيسا لبلدية طهران، وشهدت ولايته تصاعد التوترات بين الحكومة والبلدية بشأن العديد من مشاريع التنمية الكبرى.

وخلال فترة رئاس نجاد الثانية، تصاعدت الخلافات بين البلدية والحكومة، وأصبحت وسائل الإعلام المقربة من قاليباف من أشد منتقدى الحكومة.

وخاض قاليباف الانتخابات الرئاسية عامي 2013 و2024 وخسر في لمرتين، وانسحب من سباق عام 2017 لتجنب انقسام أصوات التيار المتشدد.

وفى مايو/أيار 2020 انتخب محمد باقر قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني بعد حصوله على 230 صوتا، خلفا لعلى لاريجاني.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى