تقنية

صورة لتشارلز تشعل الانتقادات للعائلة المالكة البريطانية


وجه باحثون ونشطاء انتقادات للعائلة المالكة البريطانية بعدما ظهر الملك تشارلز في صورة مع مسؤولين من منطقة الكاريبي في حفل استقبال أقيم في لندن بينما كانت في الخلفية صورة للملك جورج الرابع، الذي تربح من عمل العبيد في مزارع غرينادا.

واستضاف الملك تشارلز في العاشر من مارس/آذار عددا من ممثلي دول الكاريبي في قصر سانت جيمس لحفل استقبال يوم الكومنولث السنوي، الذي حضره وزراء خارجية جاميكا وسانت كيتس ونيفيس وترينيداد وتوباجو إلى جانب مسؤولين آخرين.

كما حضرت الحفل المفوضة السامية لغرينادا لدى بريطانيا راشير كروني، إلى جانب دبلوماسيين آخرين من منطقة الكاريبي.

ووقفت مجموعة تضم 29 ضيفا في حفل الاستقبال لالتقاط صورة مع الملك تشارلز ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أسفل صورة كبيرة لجورج الرابع. وتم بعد ذلك نشر الصورة عبر عدة حسابات لبعض وزارات الخارجية في دول الكاريبي.

وخلص بحث أجرته الباحثة المستقلة ديزيريه بابتيست، وعرضته على «رويترز» العام الماضي، إلى أن 1000 جنيه إسترليني (1331.20 دولار)، أو ما يعادل قيمته الآن حوالي 103 آلاف جنيه إسترليني، دخلت خزائن جورج الرابع الخاصة من مزرعتين مملوكتين للتاج في غرينادا كان يعمل فيهما مئات من العبيد في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

واستمر حكم جورج الرابع من عام 1820 إلى عام 1830.

وقال خبراء إن نتيجة البحث تزيد الضغط على العائلة المالكة لمواجهة علاقاتها التاريخية بالعبودية، بما في ذلك إصدار اعتذار كامل والاعتراف بالطرق التي استفادت بها من ذلك.

وقال أرلي جيل، رئيس اللجنة الوطنية للتعويضات في جرينادا “ظهور صورته أمر مسيء… من المسيء للغاية أن يقف أشخاص من أصل أفريقي مع الملك أسفل صورة (جورج الرابع)”.

وأضاف جيل أن الانتقادات الموجهة للصورة تتيح الفرصة لبعض ممثلي منطقة الكاريبي للتعرف بشكل أفضل على تاريخ العبودية.

ولم يرد قصر باكنغهام بعد على طلب للتعليق.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى