ترامب يدرس «تقليص» العمليات العسكرية في إيران.. نهاية للحرب؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة تدرس «تقليص» جهودها العسكرية في الشرق الأوسط.
وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «نحن نقترب جدًا من تحقيق أهدافنا، في الوقت الذي ندرس فيه تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران»، مستعرضًا قائمة من الأهداف، من بينها تقويض قدرات إيران الصاروخية والقضاء على قواتها الجوية والبحرية.
وأضاف: «سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز أن تتولى حمايته وتأمينه، حسب الضرورة — فالولايات المتحدة لا تستخدمه! وإذا طُلب منا، فسوف نساعد هذه الدول في جهودها في هرمز، لكن ذلك لا ينبغي أن يكون ضروريًا بمجرد القضاء على تهديد إيران. والأهم من ذلك، ستكون هذه عملية عسكرية سهلة بالنسبة لهم».
«العبور الآمن» عبر هرمز
وفي وقت سابق الجمعة، انضمت البحرين إلى بيان دول أوروبية واليابان وكندا، بشأن استعدادها للانضمام إلى الجهود المبذولة من أجل المرور الآمن بمضيق هرمز.
وقالت وكالة أنباء البحرين، إن البحرين انضمت إلى البيان المشترك الصادر عن بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا، واليابان، وكندا، وكوريا، والدنمارك، ونيوزيلندا، ولاتفيا، وسلوفينيا، وإستونيا، والنرويج، والسويد، وفنلندا، والتشيك، ورومانيا، وليتوانيا، بشأن مضيق هرمز.
وأعربت الدول عن استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر المضيق، والترحيب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن، وبقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، واتخاذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج.
وأكدت الدول على العمل كذلك على تقديم الدعم للدول الأكثر تضرراً، بما في ذلك من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية، مشددةً على أن الأمن البحري وحرية الملاحة يعودان بالنفع على جميع الدول، ودعت المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للازدهار والأمن الدوليين.
وأشار البيان إلى إدانة الدول بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.
وأعربت الدول عن القلق البالغ إزاء تصاعد النزاع، ودعت إيران إلى الوقف الفوري لتهديداتها، وزرع الألغام، وهجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق، والامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817.
وأكد البيان أن حرية الملاحة تُعد مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مشيراً إلى أن آثار تصرفات إيران ستطال الشعوب في جميع أنحاء العالم، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً.
وذكر البيان أنه واتساقاً مع قرار مجلس الأمن رقم 2817، تؤكد الدول أن مثل هذا التدخل في حركة الشحن الدولية وتعطيل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، داعيةً في هذا الصدد إلى وقف شامل وفوري للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



