فرنسا تحقق رسميا في اتهامات باتريك برويل بالاعتداء الجنسي
باتريك برويل يواجه اتهامات بالاعتداءات الجنسية وتحرك قضائي رسمي للتحقيق في الوقائع المبلغ عنها منذ أعوام.
مع تصاعد الاتهامات بالاعتداءات الجنسية ضد باتريك برويل، تبدأ السلطات القضائية الفرنسية تحقيقاتها الرسمية للوقائع المبلغ عنها منذ سنوات، في وقت ينفي فيه الفنان كل المزاعم الموجهة إليه.
في تطور جديد يشغل الوسط الفني الفرنسي، يواجه المغني الشهير باتريك برويل اتهامات بالاعتداءات الجنسية، وسط نفي قاطع منه، فيما بدأت السلطات القضائية فتح تحقيقات رسمية في هذه الادعاءات.
وتعرض باتريك برويل لاتهامات من قبل امرأتين على الأقل، بحسب مصادر متطابقة لمحطة “فرانس.إنفو” الفرنسية، يوم الأربعاء، مؤكدة معلومات نشرها موقع “ميديا بارت” الإخباري. وينفي الفنان هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.
ويُعد برويل أحد أبرز نجوم الأغنية الفرنسية منذ ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن اتهامات جديدة أُلقيت عليه، حيث تم تقديم شكويين على الأقل بتهم تتعلق بالعنف الجنسي.
وقد تقدمت دانييلا إلستنر، المديرة العامة لمنظمة يونيفرانس، بشكوى ضد باتريك برويل بتاريخ 3 مارس/آذار الماضي، تتضمن تهم “محاولة اغتصاب” و”اعتداء جنسي”، وفق ما أوضحت محاميتها جادي دوسلين.
وتعود الوقائع المبلغ عنها إلى عام 1997، على هامش المهرجان الفرنسي في أكابولكو بالمكسيك، حين كانت المشتكية تبلغ من العمر 26 عامًا.
ومن جهة أخرى، أكد المدعي العام في سان مالو مساء الأربعاء وجود تحقيق أولي جارٍ حاليًا على خلفية شكوى بالاغتصاب قُدمت ضد برويل تتعلق بوقائع يُزعم أنها حدثت عام 2012.
قررت اليوم كسر الصمت
وأوضحت محامية دانييلا إلستنر أن موكلتها تواصلت معها لأول مرة عام 2019 لمناقشة، ضمن إطار المؤسسة التي كانت تديرها، موضوع حركة #MeToo في فرنسا. وأضافت: “خلال محاولتنا إيجاد التوازن الضروري والمعقد بين تحرير الكلام واحترام قرينة البراءة، روت لي، بتأثر شديد، قصتها الشخصية”.
وتابعت المحامية: “لقد قررت اليوم التحدث علنًا بعد مسار صعب، وتقديم شكوى رسمية”. وأضافت أن موكلتها “تدرك أن الوقائع قديمة، وقد استغرقها الأمر سنوات لتتمكن من اتخاذ هذه الخطوة المؤلمة”. وأكدت أن هدفها اليوم “ليس السعي إلى إدانة قضائية بقدر ما هو حاجة إلى التحرر لها ولغيرها”.
الدفاع: “لم يُجبر أحدًا يومًا”
من جانبه، صرح كريستوف إنجران، محامي باتريك برويل، لقناة “تلفزيون فرنسا”، أن موكله “لم يسعَ أبدًا إلى إجبار أي شخص على فعل جنسي”، مؤكدًا أن برويل “لم يتجاوز رفضًا في أي وقت، ولم يُكره أحدًا على أي تصرف أو علاقة جنسية”. وأضاف: “وكما هو الحال دائمًا، فإن القضاء هو الذي سيحسم الأمر إذا تم النظر في القضية”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



