تقنية

إسرائيل تعلن مقتل قائد تابع لحرس إيران بلبنان.. ركيزة دعم حزب الله


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد فرقة «الإمام الحسين» التابعة للحرس الثوري الإيراني في لبنان.

وفي بيان أصدره الخميس، قال الجيش الإسرائيلي: “بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، قام سلاح الجو الليلة الماضية بالقضاء على علي مسلم طباجة، قائد فرقة الأمام الحسين ومسؤولين كبار آخرين”.

وأضاف: “في إطار الهجمة تم القضاء أيضًا على جهاد السفيرة، نائب قائد فرقة الإمام الحسين، وساجد الهندسة، مسؤول الطائرات المسيرة في الفرقة ومسؤولين كبار آخرين فيها”.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، “تعتبر فرقة الإمام الحسين قوة عسكرية يستخدمها فيلق القدس الإيراني لتعزيز المحور الإيراني واستخدام القوة ضد الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل”.

كما “تعد وحدة عسكرية ذات إمكانيات مهمة بالنسبة لحزب الله، وتتكون من آلاف المسلحين من ذوي الجنسيات الشرق أوسطية المختلفة”، وفق البيان نفسه.

“ركيزة دعم” حزب الله

ولفت البيان إلى أنه “خلال عمليتي زئير الأسد وسهام الشمال، لعبت الفرقة دورًا فعالاً في القتال، حيث نفذت العديد من العمليات انطلاقًا من الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع حزب الله، ومنها إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ إلى بلداتنا الشمالية”.

وأشار إلى أن طباجة “كان من أكبر القادة في تنفيذ عمليات ضد دولة إسرائيل، حيث كان عنصرًا بارزًا في فرقة الإمام الحسين وركيزة دعم ملموسة لحزب الله”.

وقال: “في بداية طريقه، التحق طباجة بحزب الله وعلى مر السنين شغل مجموعة من المناصب العسكرية سواء في حزب الله أو في الفرقة، ووصل إلى منصب نائب قائد الفرقة”.

و”في إطار عملية سهام الشمال” (الحرب ضد لبنان عامي 2023 و2024)، يتابع، “تم القضاء على قائد الفرقة السابق، الملقب ذو الفقار، ومن ثم تعيّن طباجة قائدًا لها”.

و”بالإضافة إلى ذلك، لعب دورًا في إعادة بناء قدرات حزب الله وكان على تواصل مستمر ووثيق مع كبار مسؤولي المحور ومع عناصر إيرانية”، بحسب البيان.

قائد بـ«الرضوان»

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد منطقة جنوب لبنان في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله.

وقال: “هاجم الجيش الإسرائيلي السبت الماضي في منطقة حروف في لبنان، وقضى على أبو علي ريان قائد منطقة جنوب لبنان في وحدة قوة الرضوان”.

وأضاف: “كان ريان يدير القتال لوحدة قوة الرضوان في جنوب لبنان، وكان الشخصية المركزية المسؤولة عن تنسيق العمليات وتجنيد العناصر وإدارة سلسلة إمداد الوسائل القتالية التابعة للوحدة.”.

وتابع: “في إطار غارات الجيش الإسرائيلي لتعميق الضربة التي يتم توجيهها إلى حزب الله، منيت وحدة قوة الرضوان بضربة قوية حيث تعتبر الوحدة الجهة المسؤولة عن عمليات لحزب الله وتُعد أداة هجومية ودعائية مركزية للتنظيم”.

وبالتزامن مع استهداف القادة البارزين في الوحدة، تم القضاء على أكثر من 100 عنصر وتدمير أكثر من 60 مقرًا كانت تستخدمها الوحدة”، بحسب البيان.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى