أنباء عن إنزال قوات أجنبية في الأنبار
إنزال جديد لقوات أجنبية في صحراء الأنبار، كشف عنه مصدر أمني عراقي تحدث لـ”العين الإخبارية”.
وقال المصدر الأمني العراقي لـ”العين الإخبارية” إن طائرتي هليكوبتر يُعتقد أنها أمريكيتين من طراز CH-47 نفّذتا عملية إنزال جوي في صحراء الأنبار غرب العراق، رافقتهما قوة من القوات الخاصة البريطانية SAS.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “العين الإخبارية”، فقد حدثت عملية الإنزال فجر الأربعاء في صحراء محافظة الأنبار غرب العراق، حيث تركزت هذه القوات في صحراء المحافظة من دون معرفة الأهداف.
وقال المصدر الأمني إن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني طلب من سكرتيره العسكري التواصل فوراً مع التحالف الدولي لتحديد طبيعة هذه القوات الأجنبية وأسباب وجودها في غرب العراق، وابلاغه بجميع التفاصيل المتعلقة بالعملية وطبيعة المهام التي نفذتها.
ولم يصدر بعد تعليق رسمي من السلطات العراقية أو قيادة قوات التحالف الدولي حول الأمر.
وجاء هذا الانزال بالتزامن مع موجة هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت مناطق الحشد الشعبي، حيث أدى القصف إلى مقتل 3 عناصر وإصابة 8 آخرين في مدينة القائم الحدودية بين العراق وسوريا.
إنزال سابق
والأسبوع الماضي، حدث إنزال مشابه ، قال عنه نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، إن القوات العراقية رصدت نشاطاً غير مألوف في صحراء النجف قرب حدود كربلاء وسط البلاد، واعتبرت أن الحادث يمثل انتهاكاً للأمن العراقي وخرقاً للسيادة الوطنية.
وأشار المحمداوي في بيان صحفي، إلى أنه وردت اتصالات استخباراتية حول وجود أشخاص أو حركة في المنطقة، وعلى أثر ذلك تم إعداد قوة مكونة من 3 أفواج من قيادة عمليات كربلاء للتحري عن الموضوع.
وأضاف “أثناء تحرك القوة، تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو ما أدى إلى مقتل جندي وجرح اثنين آخرين”.
وأكد نائب قائد العمليات المشتركة أنه لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على وجود قوة أجنبية في هذا المكان، وأن قرار السلم والحرب بيد الدولة والقيادات الأمنية، وهي مؤتمنة على الشعب وقدراته واقتصاده.
وشدد المحمداوي على أن أي تواجد لقوات على الأرض لا يخدم مصالح العراق وأمنه لن يتم السماح به، مضيفاً “تم إصدار أمر بتواجد القوات الأمنية في جميع المناطق، بما فيها الصحراوية، مع تكثيف الدوريات”.
وتابع “يبدو أن القوة الأجنبية كانت تسند قوة أخرى تحاول الاستطلاع أو نصب أجهزة، وهو عمل غادر وجبان دون تنسيق أو موافقة”.
وفي خطوة رسمية، قال المحمداوي إن العراق قدم مذكرة احتجاج رسمية للتحالف الدولي مع طلب توضيح رسمي حول هذه التحركات، مؤكداً أن الحكومة العراقية لن تتسامح مع أي خرق لأمن البلاد أو تعريض المواطنين للخطر.
إسقاط مسيرتين في أربيل وبغداد
وعلى صعيد متصل، أسقطت الدفاعات الجوية العراقية طائرة مسيرة كانت متجهة إلى قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل، وسُجل سقوط مسيرة أخرى في حي الجهاد غرب العاصمة بغداد.
من جهتها، نفت هيئة الحشد الشعبي أي صحة لما تم تداوله عن تفتيش مقراتها في بغداد، مؤكدة أن جميع تشكيلاتها تعمل ضمن منظومة الدولة الأمنية وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما أكدت القيادة المشتركة للعمليات أن الهجمات على الحشد يعتبر استهدافاً صريحاً للعراق.
بدوره، قال الفريق سعد معن، مسؤول خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، أن الوضع الأمني مستقر حالياً، وأن أي انتشار أمني إضافي ضمن المناطق الحيوية يأتي ضمن الخطة الأمنية المعتمدة في شهر رمضان.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



