التوترات تهدد استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد
حذر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، من التداعيات المتسارعة للتوترات في الشرق الأوسط على استقرار الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية الحيوية في المنطقة قد تؤدي إلى اضطراب واسع في سلاسل الإمداد الدولية وأسواق الطاقة.
وقال يوسف في بيان له إن مثل هذه الهجمات قد تعطل سلاسل الإمداد الحيوية، وتحدث اضطرابات كبيرة في حركة التجارة الدولية وتدفقات الطاقة، وهو ما قد يفاقم حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وشدد رئيس المفوضية على الأهمية الاستراتيجية لاستقرار الشرق الأوسط بالنسبة لأمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي، مؤكداً أن أي اضطراب في هذه المنطقة الحساسة ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات القارة الأفريقية، التي تعتمد بدرجات متفاوتة على استقرار تدفقات التجارة والطاقة العالمية.
وأشار إلى أن تداعيات التوترات بدأت بالفعل في الظهور على الأسواق، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط واضطراب طرق التجارة الدولية إلى زيادة الضغوط على اقتصادات عدة، بما في ذلك الدول الأفريقية.
كما أضاف أن صادرات السلع سريعة التلف من القارة أصبحت أكثر عرضة للتأثر بتأخر الشحنات وارتفاع تكاليف النقل.
ولفت البيان أيضاً إلى أن الاضطرابات في المجال الجوي المرتبطة بالأزمة الحالية بدأت تؤثر على شركات الطيران الأفريقية وحركة السفر، في ظل تغيّر مسارات الطيران وارتفاع التكاليف التشغيلية، ما يعكس اتساع نطاق التأثيرات الاقتصادية للأزمة خارج حدود المنطقة.
وأكد رئيس المفوضية أن مفوضية الاتحاد الأفريقي تتابع عن كثب التطورات وتداعياتها المحتملة على القارة، مجدداً الدعوة إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية، بما يضمن حماية الاستقرار الإقليمي والحفاظ على سلامة سلاسل التجارة والطاقة العالمية.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



