تقنية

بعد تدمير عدة سفن.. كل ما تريد معرفته عن البحرية الإيرانية


دمّرت الولايات المتحدة العديد من السفن الحربية الإيرانية، في الساعات الأولى من عملية “الغضب الملحمي”، ما يضعها في دائرة الضوء

والأربعاء أغرقت غواصة أمريكية بارجة إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، باستخدام طوربيد، للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وفق رئيس هيئة الأركان الأمريكي دان كين.

والأحد الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الجيش “دمر تسع سفن حربية إيرانية على الأقل في إطار عملية الغضب الملحمي المستمرة ضد إيران”، مؤكدا أن “القوات الأمريكية ستواصل ضرب وإغراق ما تبقى من القوات البحرية الإيرانية”.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إغراق عدة سفن تابعة للبحرية الإيرانية، بينها فرقاطة من طراز جماران، في حين رصدت صور الأقمار الصناعية المنشورة على الإنترنت سفينة حربية أخرى، يعتقد أنها فرقاطة من طراز “ألفاند” وهي تحترق على رصيف ميناء كوناراك جنوب شرق إيران، بالقرب من الحدود الباكستانية.

ووفقا لموقع “ناشيونال إنترست” الأمريكي، فإن القوات المسلحة الإيرانية تنقسم إلى قسمين: القوات المسلحة النظامية، والحرس الثوري، وهو فرع خاص من الجيش يتبع مباشرةً للمرشد الأعلى، ومُكرس للحفاظ على النظام الديني الإيراني.

ويتمتع الحرس الثوري بقوة عسكرية ونفوذ سياسي كبيرين، ومن المرجح أن يؤثر في تشكيل القيادة الإيرانية بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي.

ويمتد الانقسام داخل القوات المسلحة الإيرانية إلى قواتها البحرية، حيث تُشغل طهران قوتين بحريتين متوازيتين هما البحرية الإيرانية، وبحرية الحرس الثوري.

140 سفينة 

ويبدو أن السفن التي استهدفتها عمليات القيادة المركزية الأمريكية تابعة للبحرية الإيرانية التي تعد أكبر حجماً وأفضل تجهيزاً، بما يتماشى مع مهمتها في خوض حرب تقليدية ضد قوة منافسة.

وقبل الحرب، كانت البحرية الإيرانية تشغل نحو 140 سفينة من مختلف الأنواع، بما في ذلك ما يقارب 70-75 سفينة سطحية، و20 غواصة، و30 سفينة إنزال برمائية، وعدد قليل من وحدات الإمداد والتموين.

 ويبدو أن الغارات الجوية الأمريكية استهدفت أكبر السفن السطحية، مما ترك البحرية الإيرانية بعدد قليل من الأصول السطحية الرئيسية لمواجهة مجموعة حاملات الطائرات الأمريكية.

ولا يبدو أن قوة الغواصات الإيرانية تأثرت بالغارات، مما يمنح طهران خياراً آخر للدفاع عن مياهها.

وتمتلك بحرية الحرس الثوري عدداً مماثلاً من السفن، لكن معظمها أصغر حجماً وأسرع بكثير، وهي في الأساس زوارق سريعة مُسلّحة بالصواريخ، مُصممة للاختباء على طول الشاطئ والاشتباك بسرعة مع أهداف أكبر.

وستكون هذه السفن مفيدة ضد الملاحة المدنية، خاصة ناقلات النفط لكنها غير مجدية أمام سفن البحرية الأمريكية الأكبر حجمًا.

كما تمتلك البحرية الإيرانية عددًا من السفن الأكبر حجمًا، ولا يزال وضع هذه السفن مجهولًا.

وقد يكون من السابق لأوانه الجزم بأن القدرات البحرية الإيرانية جرى تدميرها تمامًا لكن تم إضعافها بشكل ملحوظ.

الأكثر من ذلك، أظهر تدمير عدد كبير من القوات البحرية الإيرانية قدرة الجيش الأمريكي على توجيه ضربات دقيقة، كما أظهر عجز طهران عن حماية أصولها البحرية الكبيرة كالسفن الحربية والفرقاطات.

وبغض النظر عن مصير السفن الإيرانية، فإن التهديد الأكبر لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومرافقيها كان على الأرجح سيأتي من صواريخ أرضية لا من أصول بحرية.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى