وسط إسرائيل وشمالها تحت القصف رغم انخفاض عدد الصواريخ الإيرانية
دوت صافرات الإنذار في وسط إسرائيل إيذانا بانطلاق صواريخ من إيران فيما دوت في شمالها أثناء اعتراض صواريخ ومسيرات أطلقت من لبنان.
وتسبب انطلاق صافرات الإنذار في دفع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ والغرف الآمنة.
فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضي إسرائيل.
وقال: “تعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض هذا التهديد، وقد عممت قيادة الجبهة الداخلية، خلال الدقائق الأخيرة، تحذيرات مسبقة مباشرة على الهواتف المحمولة في المناطق المعنية”.
ولاحقا دوت صافرات الإنذار في وسط إسرائيل وبخاصة منطقة تل أبيب الكبرى كما دوت في ذات الوقت في غربي القدس.
وسمعت أصوات انفجارات ضخمة نجمت عن محاولة اعتراض الصواريخ الإيرانية.
وقالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية إنه “تم اعتراض صاروخ واحد، فيما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة”.
ومن جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: ” تلقت الشرطة الإسرائيلية مؤخرًا بلاغات سقوط شظايا في منطقة تل أبيب”.
واستدركت: “لم تُسجل أي إصابات حتى الآن”.
وبعد ذلك بعدة دقائق رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ من إيران.
وتم تفعيل صفارات الإنذار مرة أخرى للتحذير من إطلاق الصواريخ من إيران، في وسط إسرائيل ومنطقة شارون والسهل الساحلي ومستوطنات بالضفة الغربية.
وسمع دوي انفجارات ضخمة في وسط إسرائيل نجمت عن اعتراض صواريخ.
صواريخ أخرى من لبنان
وقبل ذلك بدقائق كانت صافرات الإنذار دوت في شمالي إسرائيل بعد الاشتباه بتسلل مسيرة من لبنان.
وسبق ذلك إطلاق صافرات الإنذار أكثر من مرة في شمالي إسرائيل للاشتباه بتسلل مسيرات.
وعلى صعيد لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم نحو 60 هدفًا تابعًا لـ”حزب الله” اللبناني من بينها مخازن وسائل قتالية، مقرات قيادة، منصات إطلاق وبنى تحتية أخرى.
وقال الجيش في بيان تلقته “العين الإخبارية”: “استكمل الجيش الإسرائيلي موجة غارات واسعة إضافية استهدفت بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله في جنوب لبنان”.
وأضاف أنه: “من بين الأهداف التي تمت مهاجمتها: مخازن وسائل قتالية، منصات إطلاق، مقرات قيادة، وعدد من البنى التحتية المركزية التابعة لمنظمتي حزب الله وحماس في منطقتي صور وصيدا في لبنان. وقد استُخدمت هذه البنى التحتية من قبل المنظمات للدفع قدمًا وتنفيذ مخططات مختلفة ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل.”
بالأعداد.. انخفاض في عدد الصواريخ الإيرانية
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين إن “هناك انخفاضا كبيرا في إطلاق الصواريخ من إيران، جزئيا بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بمنصات الإطلاق وهروب الجنود الإيرانيين خوفا من القتل”.
ووفقا لمصدر أمني إسرائيلي تحدث لهيئة البث الإسرائيلية فإن “من المتوقع أن يتفاقم هذا الاتجاه” أي انخفاض عدد الصواريخ.
وأضاف المصدر: “نحن والأمريكيون نضر بقدرة إيران على تنفيذ هجمات واسعة النطاق”.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أنه “وفقا للتقديرات، أطلقت إيران حوالي 90 صاروخا على إسرائيل في اليوم الأول من عملية زئير الأسد. في اليوم التالي، 1 مارس، نفذت حوالي 65 إطلاقا، وأمس حوالي 25. اليوم، تم تنفيذ حوالي 20 إطلاقا فقط حتى الآن”.
وقالت: “الإيرانيون غير قادرين على إطلاق وابل من عشرات الصواريخ في نفس الوقت، كما فعلوا خلال عملية “الأسد الصاعد” في يونيو/حزيران الماضي”.
وأضافت: “معظم الإطلاقات التي نفذت حتى الآن تم تنفيذها من غرب إيران، وهي منطقة تمتد على حوالي 1000 كيلومتر وتتعرض لهجمات مشتركة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة”.
وتابعت: “وفقا للتقديرات، كجزء من إطلاق الصواريخ في غوش دان (تل أبيب الكبرى) اليوم، أصيب حوالي 18 موقعا بشظايا اعتراضية “.
وأردفت: “في الليلة الماضية، أبلغ أن الجيش الإسرائيلي رصد تغيرا في طبيعة وسرعة الإطلاقات من إيران خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية”.
وأشارت إلى أنه “بالإضافة إلى ذلك، بعد انضمام حزب الله إلى الحملة، يستعد الجيش الإسرائيلي لانضمام الحوثيين إلى الحملة إلى جانب حزب الله”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



