ترامب تابع مقتل خامنئي برفقة «عذراء الجليد» في مار إيه لاغو (صور)
نشر البيت الأبيض صورًا حصرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتابع تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف في العاصمة الإيرانية من داخل غرفة عمليات مؤقتة أُقيمت في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا.
وتُظهر الصور الرئيس ترامب محاطًا بكبار مستشاريه العسكريين والأمنيين في اللحظات الأولى للعملية التي وُصفت بأنها من أعنف الضربات التي تستهدف منشآت إيرانية حيوية، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض لشبكة سي إن إن أن ترامب واصل متابعة مجريات العملية من مقر إقامته في المنتجع.
وأطلق ترامب فجر السبت عملية عسكرية حملت اسم «الغضب الملحمي»، نُفذت بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلي، وأسفرت – بحسب الإعلان الأمريكي – عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة مباشرة استهدفت مقره في طهران.
وأكد ترامب نبأ مقتل خامنئي في منشور عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، واصفًا الحدث بأنه «الفرصة الأعظم للشعب الإيراني لاستعادة وطنه». كما أشار إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن عناصر من الحرس الثوري والجيش الإيراني يسعون إلى وقف القتال والحصول على حصانة.
وفي رسالة مصورة، أوضح الرئيس الأمريكي أن الجيش بدأ «عملية قتالية كبيرة» في إيران، مؤكدًا أن القوات تنفذ «عملية ضخمة ومستمرة» هدفها «الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على تهديدات وشيكة صادرة عن النظام الإيراني».
داخل غرفة العمليات: إحاطات أمنية مكثفة
أظهرت إحدى الصور مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وهو يقدم إحاطة عاجلة للرئيس، بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو وسوزي وايلز، التي تُعرف في الأوساط السياسية بلقب «عذراء الجليد».
وفي غرفة عمليات منفصلة، ظهر نائب الرئيس جيه دي فانس إلى جانب كبار مسؤولي الإدارة، من بينهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد.
كما أظهرت صور أخرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جون دانيال كين وهو يطلع الرئيس على تطورات تنفيذ الضربات لحظة بلحظة.
خلفية التصعيد: «مطرقة منتصف الليل»
أشار ترامب إلى أن هذه العملية تأتي امتدادًا لتحرك عسكري سابق أُطلق عليه اسم «مطرقة منتصف الليل» نُفذ في يونيو/حزيران الماضي، قال إنه دمّر البرنامج النووي الإيراني في مدن فوردو ونطنز وأصفهان.
واتهم طهران بمحاولة إعادة بناء برنامجها النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى قد تهدد أوروبا والقوات الأمريكية، وربما الأراضي الأمريكية مستقبلًا، مؤكدًا أن الجيش يباشر الآن «عملية واسعة النطاق ومستمرة» لتدمير الصواريخ الإيرانية، وتسوية صناعتها الصاروخية بالأرض، والقضاء على أسطولها البحري، ومنع وكلائها من زعزعة استقرار المنطقة.

وتعد هذه المرة الثانية خلال أشهر التي توجه فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مباشرة لإيران، بعد حرب يونيو/حزيران الماضي التي أطلقتها إسرائيل واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن بقصف منشآت نووية رئيسية.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الغارات الجوية دمرت مقر المرشد الأعلى بالكامل، مضيفًا أن «كل المؤشرات تدل على أن هذا الطاغية لم يعد بيننا»، في إشارة إلى خامنئي.
وردت إيران على الضربات باستهداف إسرائيل وعدد من دول المنطقة، في تصعيد يهدد بتوسيع رقعة المواجهة. وأعلنت طهران أنها استهدفت مواقع عسكرية وقواعد في الشرق الأوسط، مؤكدة أنها ستواصل الرد على ما وصفته بـ«العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك».
تأهب أمني وتحذيرات أمريكية
في ظل هذا التصعيد، حذر ترامب من احتمال وقوع خسائر في صفوف القوات الأمريكية، قائلاً: «قد نتكبد خسائر بشرية».
وعقب إعلان مقتل خامنئي، رفعت فرق مكتب التحقيقات الفيدرالي ووحدات مكافحة التجسس حالة التأهب القصوى داخل الولايات المتحدة، تحسبًا لهجمات انتقامية محتملة على الأراضي الأمريكية أو مصالحها في الخارج.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



