تقنية

مواجهة إيرانية أمريكية في مجلس الأمن.. وإدانة للهجمات على دول الخليج


تحولت جلسة لمجلس الأمن، إلى مواجهة سياسية بين إيران والولايات المتحدة، في وقت أدانت دول الخليج الهجمات التي استهدفتها.

وفي بيان مشترك تلاه سفير البحرين خلال اجتماع طارئ في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة السبت، أدانت دول الخليج الهجمات “الجبانة” التي شنتها إيران على أراضيها ردا على الضربات الأميركية-الإسرائيلية.

وقال السفير جمال فارس الرويعي “نحمل حكومة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، ونرفض أي مبررات أو تفسيرات لتبرير هذا السلوك العدائي أو للتلاعب بقواعد القانون الدولي”.

وأضاف نيابة عن أعضاء مجلس التعاون الخليجي الستة: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، بالإضافة إلى سوريا والأردن، أن ميثاق الأمم المتحدة “لا يبرر بأي شكل من الأشكال هذه الهجمات الجبانة”، وفق “فرانس برس”.

وخلال الجلسة، دافعت الولايات المتحدة وإسرائيل عن هجومهما على إيران التي اعتبرت مقتل مدنيين في الضربات “جريمة حرب”.

وقال السفير الأمريكي مايك والتز “لطالما أكد المجتمع الدولي مبدأ بسيطا وضروريا: لا يمكن إيران امتلاك أسلحة نووية. هذه ليست قضية سياسية، بل هي مسألة أمن عالمي. ولهذا السبب، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات قانونية” ذاكرا عشرات قرارات مجلس الأمن التي تجاهلتها طهران، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وأضاف “لقد شهد العالم المذبحة التي ارتكبها النظام (الإيراني) بحق مواطنين أبرياء” في وقت سابق من هذا العام.

وتابع أن وجود السفير الإيراني في الاجتماع “يمثل استهزاء بهذه الهيئة، لكن حيث تفتقر الأمم المتحدة إلى الوضوح الأخلاقي، تحافظ الولايات المتحدة عليه”، في حين تتهم إدارة دونالد ترامب الأمم المتحدة بعدم قدرتها على القيام بمهمة حفظ السلام.

من جهته، ندد السفير الإسرائيلي داني دانون بـ”نفاق” بعض أعضاء المجلس الذين انتقدوا فقط الضربات الإسرائيلية الأمريكية، وليس تلك التي نفذتها إيران.

وأضاف “نحن لم نتصرف باندفاع، ولا بدافع العدوان، لكن بدافع الضرورة، لأن النظام الإيراني لم يترك أي بديل”.

في المقابل، اعتبر السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني مقتل مدنيين بمن فيهم “أكثر من 100 طفلة” في مدرسة، “جريمة حرب”.

وأضاف “قتل وأصيب مئات المدنيين في الهجمات. يجب اعتبار جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية أهدافا عسكرية مشروعة”.

ودانت الصين وروسيا، الضربات الإسرائيلية الأمريكية فقط.

من جهته، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالضربات الإسرائيلية الأميركية ثم بالضربات الإيرانية بالعبارات نفسها.

وقال غوتيريش في مجلس الأمن إن “العمل العسكري ينطوي على خطر إشعال سلسلة من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة الأكثر تقلبا في العالم”.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى