باكستان وأفغانستان.. واشنطن تدعم «دفاع» إسلام أباد وأوروبا تدعو للحوار
بعد أن ذكرت إسلام أباد في وقت سابق الجمعة، أن باكستان وأفغانستان في «حرب مفتوحة»، دخلت أمريكا وأوروبا على خط الأزمة، بتوجيه رسائل لطرفيها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، إنها تدعم «حق باكستان في الدفاع عن نفسها» ضد هجمات حركة طالبان التي تحكم أفغانستان.
وكتبت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر على منصة «إكس» عقب محادثات مع مسؤول باكستاني: «نواصل متابعة الوضع عن كثب وأعربنا عن دعمنا لحق باكستان في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات طالبان»
وأضافت أنها قدّمت لوزيرة الخارجية آمنة بلوش تعازي الولايات المتحدة «للأرواح التي فقدت في النزاع الأخير بين باكستان وطالبان». إلا أن منشور هوكر المقتضب لم يدعُ إلى وقف القتال.
أوروبا تدعو للحوار
إلا أن الاتحاد الأوروبي، دعا عبر مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، السبت أفغانستان وباكستان إلى خفض التصعيد بينهما وبدء حوار بعد تصاعد العنف بين البلدين.
وقالت كالاس في بيان: «يكرر الاتحاد الأوروبي أن الأراضي الأفغانية يجب ألا تستخدم لتهديد أو مهاجمة دول أخرى، ويدعو السلطات الأفغانية إلى اتخاذ إجراءات فعالة ضد جميع الجماعات الإرهابية التي تعمل في أفغانستان أو انطلاقا منها».
وكانت بريطانيا دعت في وقت سابق إلى «خفض التصعيد»، فيما حضّت الصين على وقف إطلاق النار، وعرضت إيران التوسط.
وشنّت باكستان ضربات جوية على مدن رئيسية في أفغانستان في أخطر هجمات لها منذ عودة طالبان إلى السلطة في العام 2021 مع انسحاب الولايات المتحدة من البلاد.
وتسبّبت الحرب في أفغانستان بتوتر علاقات الولايات المتحدة مع باكستان، إذ لم يكن يريد الرئيس السابق جو بايدن التعامل مع إسلام أباد بسبب دعمها السابق لحركة طالبان فيما كانت واشنطن تدعم حكومة موالية للغرب.
إلا أن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب أقام بعد عودته إلى البيت الأبيض علاقات وثيقة مع باكستان التي قالت إنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام لوساطته في خفض التصعيد خلال نزاع بين إسلام أباد مع الهند العام الماضي.
وعندما سُئل عن الضربات على أفغانستان في وقت سابق الجمعة، أشاد ترامب برئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف.
وقال “لديكم رئيس وزراء عظيم، لديكم جنرال عظيم هناك، لديكم قائد عظيم. هما شخصان أكن لهما احتراما كبيرا”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



