تقنية

حسابات الحرب والسلم.. النفط يشتعل والذهب آمن والدولار في مهب الريح


مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وترقّب نتائج محادثات جنيف، يقف النفط على حافة الاشتعال مدفوعًا بمخاوف الإمدادات، بينما يلوذ الذهب بمكانته كملاذ آمن، ويتراجع الدولار تحت ضغط الضبابية الجيوسياسية.

وتحركت الأسواق العالمية، الخميس، في مسار متداخل بين الاقتصاد والسياسة، حيث ارتفع الذهب بدعم من تراجع الدولار وتصاعد الطلب على الملاذات الآمنة، فيما واصل النفط مكاسبه مقتربًا من أعلى مستوياته في سبعة أشهر، مع ترقب حاسم لمحادثات الولايات المتحدة وإيران في جنيف.

الذهب يستفيد من ضعف الدولار

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنحو 0.3% ليصل إلى 5183.85 دولار للأوقية، مستفيدًا من تراجع العملة الأمريكية وزيادة الضبابية الجيوسياسية.

ويؤدي انخفاض الدولار إلى تعزيز جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب العالمي عليه.

كما تعززت الأسعار بفعل حالة عدم اليقين المرتبطة بسياسات الرسوم الجمركية الأمريكية، إلى جانب المخاوف من تصعيد عسكري محتمل إذا فشلت المفاوضات النووية مع إيران.

النفط يقترب من ذروة سبعة أشهر

في المقابل، ارتفع خام برنت إلى 71.12 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 65.65 دولار، مع استمرار التركيز على مخاطر الإمدادات في حال اندلاع مواجهة عسكرية في الشرق الأوسط.

ويأتي ذلك وسط تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، في وقت تجري فيه محادثات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وطهران، ما يجعل أسعار الطاقة رهينة لنتائج جنيف.

الدولار في قلب المعادلة

وتراجع الدولار في بداية التعاملات، ما منح الذهب دعمًا مباشرًا، بينما حدّ نسبيًا من مكاسب النفط. غير أن الأسواق تبقى شديدة الحساسية لأي تطور سياسي قد يعيد تسعير المخاطر سريعًا.

ونقلت «رويترز» عن محللين توقعم بأن اندلاع أعمال قتالية قد يدفع خام غرب تكساس مؤقتًا فوق 70 دولارًا للبرميل، قبل أن يعود إلى نطاق بين 60 و65 دولارًا إذا كان الصراع محدودًا وقصير الأمد.

لكنهم أكدوا أن إطالة أمد المواجهة قد تعني اضطرابًا أوسع في الإمدادات، لا سيما أن إيران تُعد ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى