تقنية

إنشاء مكتب ارتباط بين مكتب الممثل السامي لغزة والسلطة الفلسطينية


أُقيم مكتب ارتباط بين مكتب الممثل السامي لغزة، نيكولاي ملادينوف، والسلطة الفلسطينية غير المشاركة بمجلس السلام ولجنة إدارة غزة.

وهذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها عن إشراك السلطة الفلسطينية في مهام إدارة غزة، وإن كان من خلال دور غير مباشر. وبذلك فإن مكتب الممثل السامي لغزة، الذي يعمل مباشرة تحت مسؤولية مجلس السلام، سيكون مسؤولًا عن الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، ومسؤولًا مباشرة عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

وقال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة، في بيان تلقته “العين الإخبارية”: إن “مكتب الممثل السامي لغزة يرحب بإنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية. سيوفّر مكتب الارتباط قناة رسمية ومنظمة للتواصل والتنسيق بين مكتب الممثل السامي والسلطة الفلسطينية، بما يضمن أن تتم المراسلات واستلامها ونقلها عبر آلية مؤسسية واضحة”.

وأضاف: “بصفته حلقة الوصل بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يضمن مكتب الممثل السامي تنفيذ جميع جوانب الإدارة الانتقالية وإعادة الإعمار وإعادة التطوير في قطاع غزة بنزاهة وفعالية”.

وتابع: “يتطلع مكتب الممثل السامي إلى العمل مع مكتب الارتباط لتنفيذ خطة السلام ذات النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025)، وبناء مستقبل أكثر إشراقًا لأهل غزة والمنطقة بأسرها”.

وسبق لملادينوف أن عقد لقاءات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية.

لكن الإدارة الأمريكية، ممثلة بالمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لا تقيم اتصالات مباشرة مع السلطة الفلسطينية.

ولم تُدعَ السلطة الفلسطينية إلى اجتماع مجلس السلام الذي انعقد الخميس في واشنطن.

وتقول الإدارة الأمريكية إنها ستكون مستعدة لإشراك السلطة الفلسطينية في إدارة غزة فقط بعد أن تتم الإصلاحات المطلوبة منها.

وكانت السلطة الفلسطينية تسعى لعضوية مجلس السلام، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت هذا الطلب.

ولم يتضح ما إذا كان تأسيس المكتب نوعًا من الترضية للسلطة الفلسطينية.

ويُرجّح أن يكون مسؤول كبير من السلطة الفلسطينية مسؤولًا عن هذا المكتب.

وقال مسؤول فلسطيني كبير لـ”العين الإخبارية” إن ملادينوف كان قد أبلغ السلطة الفلسطينية بأن لديها آلاف الموظفين الذين كانوا يعملون معلمين وممرضين وأطباء ومهندسين ومهنيين في غزة، وإن تشغيلهم، حيث يتلقون رواتبهم من السلطة الفلسطينية، سيمثل مساهمة كبيرة من السلطة الفلسطينية في إعادة غزة إلى وضعها الطبيعي.

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنه ما كان لملادينوف أن يوافق على إنشاء المكتب دون الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر أن قرار ملادينوف جاء بعد ضغوط عربية.

وعلى الرغم من استبعاد السلطة الفلسطينية، فإنها تتجنب توجيه الانتقادات تفاديًا للدخول في أزمة جديدة مع إدارة ترامب.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى