تقنية

سد النهضة.. ترامب يتعهد بحل الأزمة بين مصر وإثيوبيا


تعهد جديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحل أزمة مياه النيل وملف سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد أسابيع من عرضه وساطته بهذا الشأن.

جاء ذلك في كلمة مطولة ألقاها ترامب، الخميس، بالاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، الهيئة التي شكلها لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، غير أن طموحاتها توسعت لتشمل حل النزاعات في العالم.

وتشارك في الاجتماع الذي يترأسه ترامب، 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقي كلمته، قال ترامب متحدثا عن سد النهضة الإثيوبي: «هناك سد قد بني وهو أكبر سد للمياه في العالم تم بنائه وتمويله من الولايات المتحدة هناك صعوبة في وصول المياه لمجرى النيل».

وأضاف: «سنحل هذا الأمر»، دون تفاصيل أكثر عن هذه الجزئية.

وسبق أن أعلن ترامب، أواخر يناير/كانون ثاني الماضي، استعداده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي.

كما كشفت التقارير عن فصول وبنود هذه الوساطة المتعلقة بالملف المتجمّد منذ سنوات، وقالت إنها لا تنطلق من “نقطة الصفر”، بل تستند إلى عدة مسارات محتملة أبرزها العودة إلى اتفاق 2020.

وتضمن مشروع الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال ولاية ترامب الأولى وقعت عليه مصر والسودان، في حين امتنعت إثيوبيا على الانخراط بالمشروع، وقضى حينها بوضع قواعد قانونية ملزمة لملء وتشغيل سد النهضة، عدم إلحاق ضرر جسيم بمصر والسودان.

وتضمن الوساطة الجديدة التفاوض حول التشغيل لا البناء، وبحسب خبراء، فإن المنظور الأمريكي بات يركز على قواعد التشغيل وإعادة الملء في مواسم الجفاف والأمطار.

كما يشمل المشروع الجديد التنسيق الفني وتبادل المعلومات بما يضمن عدم الإضرار بدولتي المصب (مصر والسودان)، الأمر الذي تشدد القاهرة على أهميته من طرفها.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى