الصحة على الغلاف فقط.. 6 أطعمة رمضانية تدمر طاقتك بصمت
في رمضان، نمد أيدينا إلى بعض الأطعمة ونحن مطمئنون، أنها “قليل الدسم”، “عضوية”، “مصنوعة من الحبوب الكاملة”.
وتبدو هذه الكلمات التي توضع على الغلاف وكأنها ختم رسمي يبرىء الطعام من أي ذنب غذائي، لكن الحقيقة أقل براءة، فكثير من هذه العبارات ليست سوى حيلا تسويقية ذكية، تخفي خلفها سكرا مضافا، أو دهونًا غير صحية، أو سعرات حرارية أعلى مما يتخيله الصائم.
ويقول أستاذ علوم الأغذية بمركز البحوث الزراعية الدكتور علاء الحسيني، إنه “في شهر يحتاج فيه الجسم إلى طاقة ذكية لا سريعة الاحتراق، قد تتحول هذه الخيارات “الصحية ظاهريا” إلى سبب مباشر للإرهاق، والعطش، والخمول بعد الإفطار، بل وحتى الجوع السريع”.
وينصح د. الحسيني بتجنب 6 من هذه الخيارات:
أولا: العصائر الجاهزة والمعلية.. قنابل سكرية
قد تبدو العصائر التجارية خيارا مغريا لتعويض السوائل والطاقة بعد الإفطار، لكنها غالبًا ما تكون مليئة بالسكر ومعدلها أعلى بكثير مما نعتقد، وذلك رغم ترويجها بأنها “طبيعية” أو “صحية”.
وتفتقر هذه المشروبات للألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، ما يجعلها تؤثر بسرعة على سكر الدم وتسرع الإحساس بالجوع مجددا.
ثانيا: مشروبات القهوة المحلاة والمشروبات الغازية
في رمضان يكثر الإقبال على القهوة والمشروبات الغازية بعد الإفطار أو في السحور، لكن الإضافات السكرية والكريمة والمحليات الصناعية تجعل هذه المشروبات غنية بالسكر والسعرات دون فوائد حقيقية، وقد تزيد من العطش بدلا من ترطيب الجسم.

ثالثا: الزبادي المحلى وكعك النخالة
العديد من الناس يظنون أن تناول الزبادي المحلى قليل الدسم أو كعك النخالة خيارات صحية، لكن في الواقع كثيرا ما يحتويان على سكر مضاف أعلى بكثير من المتوقع، وقد يصل محتوى السكر في كوب واحد من الزبادي المحلى إلى ما يعادل أكثر من 7 ملاعق صغيرة من السكر.
رابعا: ألواح البروتين والجرانولا المعلبة
تُسوق ألواح البروتين والجرانولا باعتبارها “وجبة خفيفة صحية” تساعد في الحفاظ على الطاقة، لكن بعضها محشو بالسكريات والمواد المصنعة التي تجذب الشهية وتمنح سعرات عالية، خصوصا إذا تم تناولها بشكل متكرر بعد الإفطار.
خامسا: الحليب النباتي المُحلى والمشروبات الرياضية
الحليب النباتي من البدائل الصحية، لكن الأنواع المعلبة المضافة لها سكر تفقد الكثير من فوائدها، ويشبه الحال مع المشروبات الرياضية التي تحتوي على كميات هائلة من السكر والسعرات، ما يجعلها خيارا غير جيد لمعظم الصائمين الذين لا يمارسون تمارين شاقة.

سادسا: المأكولات المجمدة والمعالجة
حتى خيارات تبدو “جاهزة وسريعة” قد تحمل مخاطر صحية، فالأطعمة المجمدة والمعالجة غالبا ما تحتوي على مواد حافظة، دهون غير صحية وملح زائد، مما يقلل من قيمتها الغذائية ويزيد العبء على الجسم بعد الإفطار أو في السحور.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



