روبيو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.. وفي محفظته آخر مستجدات إيران
يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، زيارة إسرائيل، الأسبوع المقبل، لإطلاع نتنياهو على آخر مستجدات المحادثات مع إيران.
هذا ما ذكرته وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين لم تسمهم في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في الوكالة، من المتوقع أن يلتقي روبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 28 فبراير/شباط الجاري.
وكانت الولايات المتحدة وطهران قد عقدتا مؤخرا جولتين من المحادثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
إيران تعتزم تقديم مقترح مكتوب
وبحسب مسؤول أمريكي رفيع آخر غير مخول بالتصريح علنا، وافقت إيران على إعداد مقترح مكتوب لمعالجة المخاوف الأمريكية التي أُثيرت خلال محادثات جنيف هذا الأسبوع.
وقال هذا المسؤول إن كبار مسؤولي الأمن القومي اجتمعوا يوم الأربعاء في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني، وأُبلغوا بأن “القوات الكاملة” اللازمة لتنفيذ أي عمل عسكري محتمل من المتوقع أن تكون جاهزة بحلول منتصف مارس/آذار المقبل.
ولم يحدد المسؤول جدولا زمنيا لموعد تقديم إيران لردها المكتوب.
في الأثناء، أبدى مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع تفاؤلا حذرا بشأن التقدم المحرز، حتى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرح بأن “نافذة جديدة قد فُتحت” للتوصل إلى اتفاق.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الثلاثاء، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن المحادثات: “من بعض النواحي، سارت الأمور على ما يرام. ولكن من نواح أخرى، كان من الواضح تماما أن الرئيس (ترامب) قد وضع خطوطا حمراء لم يبدِ الإيرانيون استعدادا للاعتراف بها والعمل على تجاوزها”.
ضغوط وتحشيدات
والأسبوع الماضي، زار نتنياهو واشنطن، لحث الرئيس دونالد ترامب على ضمان أن يتضمن أي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني خطوات لتحييد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وإنهاء تمويل إيران للجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله.
ويدرس ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد طهران في ظل زيادة الإدارة الأمريكية للموارد العسكرية في المنطقة، مما يثير مخاوف من أن أي هجوم قد يتطور إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط.
ويوم الجمعة، صرح ترامب للصحفيين بأن تغيير السلطة في إيران “يبدو أنه أفضل ما يمكن أن يحدث”. وأضاف: “على مدى 47 عاما، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون”.
وأرسلت إدارة ترامب حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”، أكبر حاملة طائرات في العالم، من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملة طائرات أخرى، بالإضافة إلى سفن حربية وأصول عسكرية أخرى عززت الولايات المتحدة وجودها في المنطقة.
كما غادرت عشرات الطائرات المقاتلة الأمريكية، بما فيها طائرات إف-35 وإف-22 وإف-16، قواعدها في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأيام الأخيرة متجهة إلى الشرق الأوسط، وفقا لتحالف تتبع الحركة الجوية العسكرية، وهو فريق يضم نحو 30 محللا يعتمدون على المصادر المفتوحة ويُعنى بتحليل أنشطة الطيران العسكرية والحكومية بشكل دوري.
ويقول الفريق إنه رصد أيضا أكثر من 85 ناقلة وقود وأكثر من 170 طائرة شحن متجهة إلى المنطقة.
وقال ستيفان واتكينز، الباحث المقيم في كندا والعضو في تحالف تتبع الحركة الجوية العسكرية، إنه رصد أيضا طائرات دعم، مثل ست طائرات إنذار مبكر من طراز إي-3 تابعة للجيش، متجهة للمنطقة.
وتُعدّ هذه الطائرات أساسية لتنسيق العمليات مع عدد كبير من الطائرات. ويقول إنها سُحبت من قواعد في اليابان وألمانيا وهاواي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



