حادثة مأساوية.. إطلاق نيران ومقتل شخصين في مباراة هوكي جليد (فيديو)
أطلق رجل النيران على فريقين في مباراة هوكي حيث قتل شخصين في جزيرة رودي في حدث بمدرسة عليا في مباراة هوكي كانت تبث على الهواء.
وذكر موقع “سبورت بايبل” البريطاني في تقرير له أن مشهد القتل المروع قد حدث في ساحة “لينش أرينا” بمدينة باوتكيت بولاية رود آيلاند الأمريكية، في حوالي الساعة 2.30 ظهراً.
وكانت 6 مدارس محلية تشارك في بطولة هوكي للمدارس الثانوية، تُبث مبارياتها مباشرةً عبر الإنترنت.
وسادت حالة من الذعر في مدرجات حلبة التزلج المغلقة، حيث هرع الجمهور نحو المخارج، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.
وانتشرت لقطات مصورة للحادث المروع على الإنترنت بسرعة، بينما شوهد اللاعبون والمتفرجون وهم يسرعون نحو الفرار من الحدث.
وتواصل الشرطة جمع المعلومات عن الواقعة لكن هناك اعتقاد بأن الحادث كان مدبراً، وذلك نتيجة إلى خلاف عائلي بين الضحايا ومطلق النيران.
ومن جانبها، أعلنت رئيسة شرطة باوتكيت، تينا غونكالفيس، أن المشتبه به هو روبرت دورغان، وهو أب متحول جنسياً، كان يُعرف أيضاً باسم روبرتا إسبوزيتو، حيث كان ابنه في السنة الأخيرة في مدرسة نورث بروفيدنس الثانوية، وكانوا يشاركون في فعالية الهوكي.
وصرحت غونكالفيس، وفقاً لصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية: “لقد تعرفنا على هوية المشتبه به، وهو روبرت دورغان”.
وأضافت: “علمنا أيضاً أن المشتبه به يُعرف باسم روبرتا، ويستخدم أيضاً لقب إسبوزيتو”.
وتفيد التقارير أن دورغان، البالغ من العمر 56 عاماً، أطلق النار على والدة ابنه وأطفاله الثلاثة، بالإضافة إلى صديق للعائلة كان حاضرا أيضًا.
ولم تُعلن أسماء الضحايا بعد، لكن تقارير إعلامية أفادت بأن الأم قد توفيت في مكان الحادث قبل أن يتوفى أحد الأطفال لاحقاً فيً المستشفى.
ولقد أوضحت غونكالفيس أن دورغان، المشتبه به، أطلق النار على نفسه، ويبدو أنه توفي متأثراً بجرح ناري ألحقه بنفسه. كما ذكرت الشرطة أن أحد المارة تدخل وأوقف دورغان، منهياً بذلك الحادثة المأساوية بسرعة.
وفي بيان له، قال دون غريبيان، عمدة باوتكيت: “ما كان من المفترض أن يكون مناسبة بهيجة، تجمع عشرات العائلات والطلاب والمشجعين للاحتفال بليلة التخرج، تحولت إلى واقعة عنف وخوف”.
وأضاف: “باوتكيت مجتمع قوي ومتماسك، لكن المدينة ستدخل الليلة في حالة حداد. سنقف صفاً واحداً لدعم جميع المتضررين في الأيام الصعبة المقبلة، وسنوافي الجمهور بآخر المستجدات حال ورود أي معلومات مؤكدة”.
وعلى الجانب الآخر، تحدثت امرأة عرّفت نفسها بأنها ابنة مطلق النار إلى الصحفيين في مقر شرطة باوتكيت، قائلةً: “لقد أطلق النار على عائلتي، وهو الآن ميت”.
وأضافت أن الشخص كان يعاني من “مشاكل نفسية”، وكان “مريضاً جداً”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



