تقنية

«عودة بيكهام إلى البرنابيو».. 3 مكاسب لريال مدريد ضد سوسيداد


نجح ريال مدريد في استعادة جزء كبير من بريقه بفوز ساحق 4-1 على ريال سوسيداد في ملعب “سانتياغو برنابيو”.

الفوز على ريال سوسيداد صعد بريال مدريد إلى صدارة الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن برشلونة المتبقي له مباراة ضد جيرونا يوم الإثنين.

ترينت ألكسندر أرنولد وريال مدريد

وتشير صحيفة “ماركا” الإسبانية في تقرير لها عنونته “هل عاد ديفيد بيكهام إلى سانتياغو برنابيو؟”، إلى نجاح ريال مدريد في تجاوز عديد الأزمات التي جعلته عرضة لانتقادات حادة على مدار الموسم الحالي.

ولا يخف على أحد تراجع مستوى عدد من نجوم ريال مدريد مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام إلى جانب الاعتماد شبه الكلي على الفرنسي كيليان مبابي.

إلى جانب ذلك، فإن هناك لاعبين لم يظهروا تماماً مع الميرينغي وأبرزهم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي أعاد مستواه ضد سوسيداد، تذكير مشجعي الفريق الملكي، بما كان يقدمه مواطنه ديفيد بيكهام، حين كان يلعب بقميص الريال في الفترة بين 2003 و2007.

وفيما يخص ترينت علقت الصحيفة: “أخيراً، شاهد جمهور البرنابيو بأنفسهم اللمسة السحرية لقدم ترينت اليمنى”.

وأكملت: “لم يكن مدافع ريال مدريد صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز صدفةً، لم يتعاقد ريال مدريد مع لاعب كسول، رغم أن بدايته المتعثرة بسبب الإصابات أثارت بعض التساؤلات”.

وأتمت: “إن دقة تمريرات تريت المتناهية تجعله صانع ألعاب من الجناح، مضيفاً بُعداً جديداً للفريق، إذ إن تمريرته لغونزالو غارسيا الذي سجل الهدف الأول كانت بمثابة هدية للمهاجم”.

وقارن تقرير الصحيفة بين ترينت وبيكهام في القدرة على صناعة الأهداف رغم اللعب في مركز الظهير وهي ميزة لم تكن موجودة خلال سنوات طويلة في الميرينغي.

فينيسيوس على درب ليفاندوفسكي

من ناحية أخرى، وفي غياب الفرنسي كيليان مبابي عن أرض الملعب، لتحضيره لمواجهة بنفيكا يوم الثلاثاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، أُسندت ركلات الجزاء إلى فينيسيوس جونيور.

وقد نفذ اللاعب البرازيلي ركلتي جزاء ريال مدريد ببراعة، حيث اعتمد أسلوب مهاجم برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي، بالقفز قبل لمس الكرة مباشرةً، وهو نهج جديد أثبت فعاليته.

ولقد سدد فينيسيوس الركلة الأولى إلى الجهة اليمنى، والثانية إلى اليسار. حيث حصل عليهما بنفسه وذلك بطريقته الخاصة عبر المراوغة وإجبار الخصم على إيقافه.

هدف القائد فالفيردي

من جانبه، سجل القائد الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي هدفاً رائعاً في الزاوية العليا للمرمى في أول أهدافه بالدوري الإسباني هذا الموسم، وهو الهدف الذي اعتاد تسجيله من قبل في دوري أبطال أوروبا.

ولقد سمحت لفالفيردي مناورة على حافة منطقة الجزاء بالتوغل إلى الداخل مستخدماً قدمه اليمنى، ثم أطلق تسديدة صاروخية بباطن قدمه لم يتمكن الحارس أليكس ريميرو من الوصول إليها.

 ترينت ألكسندر أرنولد

وبعيداً عن الهدف، قدم فالفيردي مباراة رائعة في خط الوسط، حيث أدى دور صانع الألعاب، وذلك بعيداً عن ضغط بدء الهجمات، وهي مهمة تُركت للفرنسي إدواردو كامافينغا والتركي أردا غولر، فيما عاد فيدي إلى دوره كلاعب وسط شامل، يتقدم باستمرار ويغطي مساحة واسعة من الملعب. وقد برع في هذا أيضاً.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=

جزيرة ام اند امز

NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى