ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026».. رسائل تنتقل من الأجداد للأحفاد
تحمل ألعاب الماسترز الكثير من الرسائل الملهمة بشأن أهمية الرياضة في كل وقت وحين، دون التقيد بجنس او سن أو أي ظرف كان.
وتستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي ألعاب الماسترز 2026 خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير/ شباط الحالي، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي من مختلف أنحاء العالم، في 38 لعبة مختلفة.
وعبر الكثير من الرياضيين المشاركين في البطولة عن فخرهم بمشاركتهم في الألعاب، مؤكدين أن هذا الشغف انتقل لهم من آبائهم، ويقومون هم حاليا بنقله إلى أبنائهم، بما يضمن تواصل الرسالة وتسليمها من جيل إلى جيل، حتى تصبح الرياضة أسلوب حياة.
من بين هؤلاء الدكتور علي العمودي، الذي أكد أنه استلهم شغفه برياضة الرماية من والده، الذي كان الشرارة الأولى في رحلته.
بالتركيز والثقة بالنفس.. تزول التحديات
وأكد الدكتور علي، خلال مقابلة أجرتها معه الصفحة الرسمية للبطولة على موقع “إكس”، أنه منذ ذلك الوقت يواصل توجيه طاقته وتركيزه نحو التفوق وبلوغ أعلى المستويات، في تلك الرياضة.
وقال خلال المقابلة: “كان والدي مدربا في السلك العسكري، وكنت أرافقه دوما وأظل بجانبه، فأعجبت وأنا أراه يمارس الرماية، ويتعامل مع الأسلحة وكل ما يتعلق بها، لينشأ في نفسي هذا الشغف منذ ذلك الوقت”.
وأضاف: “كان مدربي للأمانة خير سند وداعم لي، وكان يقول لي: (لا تشغل بالك بأي شيء، وفكر فقط بتركيز.. ثق بنفسك دائما، وحاول المحافظة على تنظيم أنفاسك.. وتوكل على الله في كل الأمور وكل التحديات ستزول بإذن الله”.
وواصل: “هذا الأمر غاية في الأهمية، وهذه هي القصة التي أرويها لأبنائي، لتنتقل من جيل إلى جيل”.
الرياضة بلا خاسر
الشغف بالرياضة ذاتها انتقل إلى يوهان دونغن فان المشارك في ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 بطريقة شبيهة، لكن عبر الجيران هذه المرة وليس الأب، حيث قال في هذا الصدد: “الرماية هي حياتي، أمارسها منذ ما يقرب من 50 عاما، وأعشقها إلى أبعد الحدود”.
وأضاف: “كنت في الثانية عشرة من عمري حينما رأيت جيراني من النافذة يمارسون الرماية بالقوس والسهم في الحديقة، فراقبت المشهد وأعجبت به جدا، ومنذ أن جربت تلك الرياضة للمرة الأولى تملكني شغف بها لا يفارقني”.
وأكمل: “الرياضة تغرس فيك مبادئ الحياة وقيمها، فعليك أن تجتهد وتعمل بجد، فربما تحصد ميدالية في نهاية المطاف.. قد يفوز شخص واحد بالميدالية لكن يمكن للجميع الاستمتاع بالتجربة.. من الضروري أن تحافظ على لياقتك، ومن المهم أن تقدم أقصى ما لديك، فهذا هو جوهر الأمر”.
ويستعرض سلطان عبدالوهاب رحلته مع كرة القدم من الطفولة وحتى اليوم، حيث يقول: “لطالما كانت كرة القدم جزءا من حياتي منذ نعومة أظافري، بدأت ممارستها في سن السابعة مع أصدقائي في الحي”.
وأضاف: “تدربت بعدها في الأندية، حتى وصلت للأندية الاحترافية مثل نادي الجزيرة الإماراتي، وسأستمر في ممارسة الرياضة مع أبنائي مستقبلا بإذن الله”.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز



