تقنية

كورتي يقود كوسوفو.. نهاية عام من «الشلل السياسي»


انتخب برلمان كوسوفو، الأربعاء، ألبين كورتي رئيسًا للوزراء، منهياً بذلك أزمة سياسية استمرت نحو عام كامل شهدت شللاً برلمانياً وتأخيراً في تشكيل الحكومة.

وحصل كورتي على 66 صوتًا من أصل 120 نائبًا في البرلمان، وسط تصفيق أنصاره، بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء بالوكالة لمدة 12 شهرًا.

وجاء تثبيت تعيينه عقب تصدّر حزبه حركة فيتيفيندوسيه (تقرير المصير) نتائج الانتخابات المبكرة التي أُجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

تركيز على الاقتصاد والدفاع

وقبل التصويت، عرض كورتي برنامجه أمام النواب، مسلطًا الضوء على أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الاقتصاد وزيادة الاستثمارات في قطاع الدفاع.

وقال إن بلاده واجهت «هجمات وتهديدات مستمرة من صربيا» خلال السنوات الماضية، في إشارة إلى التوتر مع صربيا التي لم تعترف باستقلال كوسوفو منذ إعلانها الانفصال عام 2008.

ورغم ذلك، تعهّد كورتي بالسعي نحو «تطوير العلاقات» مع بلغراد، مؤكداً أن هذا يعني «تنظيم العلاقات بين دولتين كعلاقة خارجية ثنائية، وليس تدخلاً في الشؤون الداخلية».

ولا تزال المناطق الشمالية من كوسوفو، التي تقطنها أغلبية من الأقلية الصربية، تشهد توترات متقطعة منذ الحرب التي اندلعت في التسعينيات بين الجانبين.

ويُعدّ تطبيع العلاقات بين بريشتينا وبلغراد شرطًا أساسيًا لتحقيق طموحات الطرفين في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

من شلل سياسي إلى انتخابات مبكرة

وكانت انتخابات عامة جرت قبل عام قد أخفقت في إفراز أغلبية واضحة لتشكيل حكومة، ما أدى إلى حالة من الانقسام الحاد داخل البرلمان استمرت أشهرًا.

وفي نهاية المطاف، تم اللجوء إلى انتخابات مبكرة في ديسمبر/كانون الأول، فاز فيها حزب كورتي بأكثر من 51% من الأصوات، وحصد 57 مقعدًا.

غير أن تثبيت النتائج استغرق أسابيع، بعد ظهور مزاعم بوجود أخطاء في عملية فرز الأصوات، ما استدعى إعادة فرز كاملة وفتح تحقيق جنائي، أسفر عن توقيف أكثر من 100 موظف انتخابي في إطار التحقيق المستمر.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى