تغييرات متلاحقة تهدد علاقة الأمير هاري وميغان ماركل
تغييرات متلاحقة في فريق عمل الأمير هاري وميغان ماركل تعيد طرح تساؤلات حول استقرار مشاريعهما في الولايات المتحدة.
عادت علامات الاستفهام لتحيط بمستقبل الأمير هاري وميغان ماركل، بعد مغادرة شخصيتين بارزتين من دائرتهما المهنية في الولايات المتحدة، في تطور لافت فتح باب التكهنات بشأن وجود اضطرابات داخلية قد تمتد إلى جوانب عملية وربما شخصية في حياتهما.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، انفصل دوق ودوقة ساسكس عن ميريديث ماينز، المسؤولة عن العلاقات العامة في الولايات المتحدة، كما غادر جيمس هولت منصبه مديرًا تنفيذيًا لمؤسسة «أرتشويل» بعد نحو خمس سنوات من العمل.
مستجدات علاقة هاري وميغان
وتزامنت المغادرتان خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما لفت انتباه المتابعين للشأن الملكي، لا سيما في ظل تزايد الحديث عن حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق المحيط بالزوجين.
ونقلت تقارير عن مصادر مقربة أن ميغان ماركل تمر بمرحلة من الضغوط المتصاعدة، في ظل شعور بأن بعض المشاريع التي راهنت عليها عقب مغادرتها بريطانيا لم تحقق النتائج المنتظرة، الأمر الذي انعكس توترًا على علاقاتها المهنية.
ووفق المصادر ذاتها، جاءت مغادرة ماينز بعد قرابة عشرة أشهر فقط من توليها مهامها، بينما تزامن خروج هولت مع إعادة هيكلة المؤسسة وتحويلها إلى «Archewell Philanthropies»، ضمن نموذج جديد للرعاية المالية.
وأوضح ممثل عن الزوجين أن هولت، الذي يستعد للانتقال مع أسرته من لوس أنجلوس إلى لندن، سيواصل التعاون مع هاري وميغان بصفته مستشارًا للعمل الإنساني، كما سيرافقهما في بعض الأنشطة الخيرية الخارجية خلال عام 2026.
تغييرات داخل فريق العمل
ورغم هذه التوضيحات، يرى عدد من المعلقين المتابعين للشأن الملكي أن تكرار التغييرات داخل الفريق يعكس تحديات أعمق ترتبط بالإدارة والرؤية بعيدة المدى، خاصة في ظل تراجع التبرعات وتأثير المؤسسة مقارنة بمرحلة انطلاقتها الأولى.
وتأتي هذه المستجدات في سياق صعوبات متراكمة واجهها الزوجان منذ قرارهما التخلي عن المهام الملكية عام 2020، إذ تحدثت تقارير عن تعثر بعض مشاريعهما الإعلامية، إلى جانب تباين في تطلعات كل منهما، حيث يُقال إن الأمير هاري أصبح أكثر حنينًا إلى حياته السابقة في بريطانيا.
ومنذ استقرارهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، واجهت ميغان اتهامات متكررة تتعلق بأسلوب تعاملها مع الموظفين، وهي اتهامات نفتها بشدة، ووصفتها في وقت سابق بأنها حملة تشويه متعمدة.
ويرى مراقبون أن الصورة المتداولة حول بيئة العمل قد تجعل استقطاب كوادر مهنية جديدة أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة، في وقت يسعى فيه الزوجان إلى إعادة رسم توجهاتهما الإعلامية والإنسانية بعيدًا عن القصر الملكي.
aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA=
جزيرة ام اند امز



