تقنية

تاكايتشي تحظى بدعم ترامب وتعزز حظوظها في اكتساح الانتخابات اليابانية


عزز تعليق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرص اكتساح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الانتخابات المقررة الأحد المقبل.

وعبر ترامب عن “دعمه الكامل” لتاكايتشي قبل الانتخابات الوطنية، مضيفا أنه سيلتقي بها في البيت الأبيض في 19 مارس/ آذار.

وتسعى أول رئيسة وزراء في اليابان، التي تشير استطلاعات الرأي إلى توقعات واسعة النطاق بفوز ائتلافها، إلى الحصول على تفويض عام لخططها للإنفاق التي تثير قلق المستثمرين، إلى جانب تعزيز الدفاع بما قد يزيد توتر العلاقات مع الصين.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الديمقراطي الحر الذي تنتمي إليه تاكايتشي وشريكه حزب التجديد الياباني قد يحصلان على حوالي 300 مقعد في مجلس النواب الذي يضم 465 مقعدا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن الأغلبية الضئيلة التي يسيطران عليها حاليا.

وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال أمس الخميس “رئيسة الوزراء تاكايتشي شخصية تستحق تقديرا كبيرا للعمل الذي تقوم به هي وائتلافها”.

وأضاف “لذلك، بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، يشرفني أن أقدم دعما كاملا وتاما لها ولما يمثله ائتلافها المحترم للغاية”.

ومنذ توليها مهام منصبها كأول امرأة تقود اليابان، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توترت العلاقات بين طوكيو وبكين على خلفية مواقف تاكايتشي اليمينية المحافظة وتصريحاتها الجريئة بشأن تايوان.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قالت تاكايتشي إن أي هجوم صيني على تايوان قد يشكل “أزمة وجودية” لليابان، مما يمهد الطريق قانونياً لتدخل قوات الدفاع الذاتي اليابانية.

واعتبرت الصين التصريحات تجاوزاً لـ “الخطوط الحمراء” وخرقاً لمبدأ “الصين الواحدة”، مما أشعل أزمة دبلوماسية وُصفت بأنها الأسوأ منذ سنوات.

انعكس هذا التوتر السياسي سريعاً على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، حيث اتخذت الصين سلسلة من الإجراءات الانتقامية شملت تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، وتقييد تصدير المواد الخام الحيوية إلى اليابان، بالإضافة إلى إصدار تحذيرات لمواطنيها من السفر أو الدراسة هناك.

وفي المقابل، عززت حكومة تاكايتشي من توجهاتها نحو “الأمن الاقتصادي” عبر تقليل الاعتماد على السلاسل التوريد الصينية وتوثيق التعاون التقني مع تايوان.

تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي هذا الاستقطاب إلى تشكل وضع جديد يتسم بالمواجهة المفتوحة بدلاً من الدبلوماسية الهادئة التي سادت سابقاً.

وبينما تسعى تاكايتشي للحصول على تفويض شعبي جديد في الانتخابات المبكرة الأحد، يبدو أن خطابها المتشدد تجاه الصين سيبقى ركيزة أساسية في سياستها الخارجية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تتراوح بين الجمود الدبلوماسي الطويل أو خطر الاحتكاك العسكري في بحر الصين الشرقي.

aXA6IDQ1LjE0LjIyNS4xMCA= جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى